أعلن ديوان الوقف السني استقرار الحالة الصحية لأمين عام هيئة افتاء أهل السنة مهدي الصميدعي بعد ادخاله في العناية المركزة في أحدى المستشفيات بعد اصابته بجروح اثر استهداف موكبه بانفجار سيارة مفخخة الأحد الماضي .
وذكر مصدر في الديوان لوكالة كل العراق [أين] اليوم الأربعاء ان " الحالة الصحية للصميدعي تعدت مرحلة الخطر وهناك استقرار في حالته لكنه مازال تحت العناية المركزة لاكمال مراحل علاجه لحين تماثله للشفاء التام ".
وكان أمين عام هيئة افتاء أهل السنة مهدي الصميدعي قد اصيب بجروح خطيرة صباح الاحد الماضي مع اربعة من افراد حمايته وقتل مدني في انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه بعد خروجه من احد المساجد في منطقة اليرموك غربي العاصمة بغداد حيث كان يؤدي صلاة عيد الفطر ونقل على اثرها لمدينة الطب ببغداد مع افراد حمايته لتلقي العلاج .
وتوالت ردود افعال الاستنكار لمحاولة اغتيال الصميدعي حيث ادان رئيس الوزراء نوري المالكي هذه المحاولة متهماً [الإرهابيين والتكفيريين والداعمين لهم] وعدها حلقة أخرى في مخطط واحد لهؤلاء القتلة "، لافتا الى ان " انهم يستهدفون الأبرياء ضمن أهداف مختارة لنشر الفتنة وإسكات أي صوت وطني معتدل".
من جانبها استنكرت جماعة علماء العراق عملية استهداف الصميدعي وحذرت مما اسمته "الاستهداف المتلاحق لرموز الخطاب السني المعتدل" والوقوع في منزلقات الفتنة الطائفية".
يشار الى ان الصميدعي هو من رجال الدين الذين كانوا خارج العراق ودعا الى محاربة القوات الامريكية باعتبارها " قوات احتلال " وبعد انسحابها من العراق عام 2011 دخل مشروع المصالحة الوطنية الذي اعلنت عن الحكومة العراقية ، ودعا الجماعات المسلحة الى ايقاف العمليات العسكرية بعد خروج القوات الامريكية من البلاد
https://telegram.me/buratha

