أتهمت نائبة عن القائمة العراقية رئيس الوزراء نوري المالكي قيامه " بحملة تبشير للشارع السني لاستقطابه بهدف توسيع نفوذه في السلطة" . بحسب تعبيرها .
وقالت النائبة وحدة الجميلي لوكالة كل العراق [أين] ان " المستفيد الوحيد من الازمة الراهنة هو شخص المالكي في ظل وجود كل هذه التداعيات لان كل ازمة تحدث كلما كانت هناك ردة فعل ضدها وبعدة أساليب تارة وبقوة الحجة أوالملكة الكلامية العالية وبالتالي يكون استقطب الشارع العراقي ولاسيما الشارع الشيعي اضافة الى وجود حملة للتبشير اذا صح التعبير للشارع السني في محاولة منه لاستقطابه والميل نحوه لتوسيع نفوذه في السلطة ". بحسب قولها .
وأضافت قائلة " لايوجد أحد رابح من الازمة الرهانة والكتل السياسية اخفقت بالكامل والحكومة أيضاً لم تقدم ايجابيات للشعب العراقي بدليل انعدام الخدمات وعدم ايجاد الحلول لازمة السكن وتردي الواقع الصحي والخدمي والتربوي ولكي نكون منصفينفان الوضع الأمني شهد تحسناً بشكل ملحوظ ولكننا في نفس الوقت تحولنا الى دولة أمنية قامعة للحريات وليست دولة مدنية ومواطنة ذات مؤسسات ".
ويشهد العراق أزمة سياسية استمرت عدة اشهر بسبب تصاعد الخلافات بين الكتل السياسية حول امور تتعلق بالشراكة في ادارة الدولة بالاضافة الى ملفات اخرى ، وقد ادى استمرار الازمة الى مطالبة بعض الكتل السياسية وهي [التحالف الكردستاني ، القائمة العراقية ، التيار الصدري] بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي بعد ان عقدت عدة اجتماعات في كل من محافظتي اربيل والنجف مما ادى الى لجوء التحالف الوطني لاعداد ورقة اصلاحات تعرض على الكتل .
يذكر ان التحالف الوطني طرح ورقة اسماها بالاصلاحات السياسية ودعا رئيس لجنة الاصلاحات رئيس التحالف التحالف الوطني ابراهيم الجعفري في بيان تلاه في السابع من تموز جميع الاطراف المشاركة في العملية السياسية الى التعامل مع مبادرة الحوار على اساس الالتزام بالدستور واصلاح مؤسسات الدولة.
من جانبه جدد رئيس الجمهورية جلال طالباني من مقر اقامته في المانيا حيث يعالج منذ نحو 3 اشهر في كلمة له وجهها السبت [18 آب] الى الشعب العراقي بمناسبة عبد الفطر دعوته الى الكتل السياسية لعقد الاجتماع الوطني لاسيما بعد " انحسار حالة التأزم " بين الفرقاء السياسين، "مشيرا الى ان " الهدف من الاجتماع هو التوصل الى اتفاق بين الكتل على بنود واضحة تكفل التجاوز على الخلافات الراهنة
https://telegram.me/buratha

