اكدت وزارة الداخلية ان "تكثيف الهجمات في أزمنه وأمكنة محددة يستدعي وقفة من صانعي الإستراتيجية الأمنية لتغيير الخطط والأساليب".
وقالت الوزارة في بيان صحفي اليوم:"إن النشاط الارهابي الذي يعتمد إستراتيجية تكثيف الهجمات في أزمنه وأمكنة محددة يستدعي وقفة من صانعي الإستراتيجية الأمنية لتغيير الخطط والأساليب,وان الشكوى من ضعف الجانب الاستخباري وانتظار تحسن هذه الجهود لا يجديان نفعا".
واضافت :"إن التحذيرات المستمرة دون إجراءات وقائية، لا تفيد الخطط الأمنية بشيء، والخلايا النائمة والتنظيم الخيطي وعمليات تسطيح الفكر وإغراء الشباب واستغفاله بعناوين /شرعية/ وجهادية هي الأدوات التي يدخرها تنظيم القاعدة لديمومة نشاطه واستمرار وجوده على أرض بلاد الرافدين".
واكدت الوزارة في بيانها :" ان الإستراتيجية الأمنية المطلوبة تحتاج الى مراجعة هذه الحقائق وتدوين إجراءات أمنية ميدانية في كل حي وشارع، لأن التحدي الأمني سيظل هو الأولوية القصوى للدولة، ما دام الإرهاب قادرا على الفتك بالمواطنين وإيقاع العشرات منهم في كل حملة جنون إرهابي تستغل المناسبات الدينية".
وكانت بغداد وعدد من المحافظات شهدت أمس موجة من التفجيرات الدامية بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة راح ضحيتها المئات بين شهيد وجريح .
13/5/724
https://telegram.me/buratha

