قال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر حول موقفه من رئيس الوزراء نوري المالكي بوصفه بالدكتاتور وبالطائفية وانذاره بتطبيق اتفاقية أربيل وما ينتج عن ذلك من عزل التيار الصدري من الشيعة بان " الحق لم يبق له صديق ".
ورد الصدر على سؤال من أحد اتباعه من ان يكون تفسير تكرار النقد للمالكي بانه " ممايلة للاكراد ولرئيس القائمة العراقية اياد علاوي وما يتسبب من ذلك في عزل الصدريين عن الشيعة " شكراً لسؤالك ألم تسمع لم يبق لي الحق من صديق وعموماً فانا من يقول للشيعة والتشيع السياسي بطبيعة الحال لا التشيع العقائدي الحق [أريد حياته ويُريد قتلي ..عذريك من خليلك من مراد] فأني كنت وسأبقى المدافع عن الحق أياً كان وان يكون عدو لي قديم صديق لي على حساب ان يكون صديق قديم عدو لي فهذا في منظار المنطق والعقل والشرع خسارة وفي منظاري الشخصي فرح ممزوج بحزن أو حزن مشوب بالأسى . حسب قوله .
يذكر ان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر شارك في الاجتماع التشاوري الذي عقد في 28 نيسان الماضي في اربيل ونتجت عن ذلك الاجتماع مجموعة من المقررات بعثها الصدر في رسالة الى التحالف الوطني يوم 2 ايار الحالي ابرزها امهال الحكومة 15 يوما والتي [ستنتهي الخميس المقبل 17 الحالي] للموافقة على مقررات الاجتماع والا سيتم سحب الثقة عنها

https://telegram.me/buratha

