أعرب عضو ائتلاف دولة القانون النائب عن/التحالف الوطني/ حسين الاسدي، عن رفضه لدعوات استقلال إقليم كوردستان، واصفا جمع (200) الف توقيع لاستقلال الإقليم بـأنها "أمر خطير لا يصب بمصلحة مواطنين الإقليم".وقال الاسدي في تصريح صحفي اليوم الاربعاء: إن التصعيد الذي بدأ به رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني، تقف خلفه دوافع لتأسيس دولة و إنشاء كيان جديد اسمه "دولة كوردستان"، مبيناً، أن جمع أكثر من (200) آلف توقيع للمطالبة باستقلال الإقليم أمر خطير و أن الدوافع التي حركت البارزاني والقيادات الأخرى بهذا الاتجاه هي المصالح الشخصية و ليس حرصا على المواطن الكوردستاني والعراقي أو الدولة العراقية وأضاف: أن الرحلة المكوكية التي قام بها رئيس الإقليم للعالم و دول الخليج كانت تضم مطالبات بالاعتراف بالدولة الجديدة، ودعمها بالتسليح، مشيراً الى أن تصعيد البارزاني يهدف الى الحصول على المزيد من المكاسب لتحقيق الدولة الكوردستانية. وكانت إحدى منظمات المجتمع المدني في إقليم كوردستان، أطلقت حملة لجمع التواقيع دعماً لاستقلال الإقليم، مؤكدة أنها جمعت حتى الآن (200) ألف توقيع و أن الحملة ستشمل عموم الإقليم تمهيداً لتقديم التواقيع إلى الجهات الدولية لدعم خيار الشعب الكوردي في تقرير مصيره.وفي وقت سابق، أكد رئيس برلمان إقليم كوردستان الأسبق كمال كركوكي، أن قيادة الإقليم تلجأ إلى إعلان دولة كردية في حال عدم التزام الكتل السياسية بالدستور العراقي وضمان العيش بعراق فدرالي ديمقراطي، فيما وصف ائتلاف دولة القانون تهديدات القيادات الكوردستانية بالانفصال عن العراق، بأنها أمنيات للضغط على الحكومة والحصول على المكاسب.وعن مطالبات القائمة العراقية باستبدال المالكي، أوضح الاسدي: أن المالكي مرشح للتحالف الوطني ومنصب رئيس الوزراء حسب قرار المحكمة الاتحادية للكتلة الاكبر في مجلس النواب وهي "التحالف الوطني"، مؤكداً ان التحالف ما يزال متمسك بالمالكي ولا توجد أي مؤشرات لاستبداله.
https://telegram.me/buratha

