الأخبار

النائب حبيب الطرفي : الشعب مصدر للسلطات لكنه لا يعلم ما يدور في اروقة السياسيين خلال اتفاقياتهم !


النائب حبيب الطرفي : الشعب مصدر للسلطات لكنه لا يعلم ما يدور في اروقة السياسيين خلال اتفاقياتهم !

متابعة ـ علي عبد سلمان

اكد عضو كتلة المواطن النائب د. حبيب الطرفي ان غياب الخطة الاستراتيجية في بناء الدولة وكثرة التحديات الخارجية والداخلية وحداثة التجربة العراقية بالاضافة الى النظرة الحزبية الضيقة للبعض، ادت الى ضياع المواطن وسط دوامة الفقر والعوز والاهمال، متسائلاً كيف يكون الشعب مصدراً للسلطات وهو لا يعلم ما يدور في اروقة السياسيين خلال اتفاقياتهم؟. وقال الطرفي، في تصريح صحفي ، ان المواطن العراقي هو الضحية في كل ما حصل ويحصل بالساحة العراقية، في الوقت الذي كان فيه المواطن هو من ارسى قواعد العملية السياسية من خلال التشريد والسجون والاعتقالات اثناء مقارعته النظام البائد حتى انتج عملية سياسية كما هي عليه الان". واضاف الطرفي ان "كثرة التحديات الخارجية والداخلية وحداثة التجربة وغياب الخطة الاستراتيجية في بناء الدولة بالاضافة الى النظرة الحزبية الضيقة لبعض الكتل السياسية، ادت الى ضياع المواطن وسط دوامة الفقر والعوز والاهمال"، داعياً الجميع الى السعي لجعل المواطن هو الغاية والهدف الاسمى لهم من اجل النهوض به وانتشاله من الواقع المزري الذي يعيشه الان. واشار الطرفي الى ان "على الجميع ان يعي ان المواطن هو المتضرر الوحيد من هذه الازمات، في حين يجب ان يكون هدف المرحلة المقبلة هو المواطن"، لافتاً الى "اننا في كتلة المواطن جادون بالسعي الى لفت انتباه الكتل لذلك، لأنه بخلاف ذلك ستنحى العملية السياسية منحى سلبي”. ونوه الطرفي الى ان الاتفاقيات السياسية التي تبرمها الكتل غير واضحة والجميع ينادي بتطبيقها لكن لا يوجد احد يعلم ما تتضمنه تلك الاتفاقيات، في اشارة منه الى اتفاقية اربيل التي تأسست الحكومة على اساسها، مبيناً ان المواطن هو صاحب الفضل على كل من جلس على الكرسي، وان الشعب هو مصدر السلطات، متسائلاً كيف يكون الشعب مصدراً للسلطات وهو لا يعلم ما يدور في اروقة السياسيين خلال اتفاقياتهم؟. وأوضح الطرفي ان "المواطن هو الفيصل في هذه المرحلة فعليه ان يكون واعياً لاختيار ممثليه في المرحلة المقبلة، لانه من المفترض ان يكون قد محص وميز من يختار، ليتمكن من وضع العربة على السكة المستقيمة”.

 

25/5/501

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك