الأخبار

العراق يوافق على مساعدة ليبيا في التخلص من مخزونها الكمياوي


أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن مجلس الوزراء قرر في جلسته الخامسة عشر الإعتيادية المنعقدة يوم الثلاثاء الماضي الموافق 10 نيسان 2012، الموافقة على قيام جمهورية العراق بتقديم المُساعدة الفنية اللازمة الى السلطات الليبية للتخلص من مخزونها الكيمياوي وفقاً للسياقات المتبعة في منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية.

وأشار الدباغ في بيان صادر عن الحكومة تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم الى أن" الموافقة على تقديم المُساعدة الفنية الى السلطات الليبية للتخلص من مخزونها الكيمياوي تأتي حرصاً من الحكومة العراقية على تقديم المساعدة اللازمة والممكنة للأشقاء العرب وعلى كافة المستويات والأصعدة ونتيجة للدور الريادي الذي يحظى العراق به دوماً وكذلك لما يمتلكه من خبرة واسعة وممتازة في مجال التخلص من الأسلحة الكيمياوية حيث أن العراق بدأ بأخذ موقعه الطبيعي لدى المنظمات الدولية والعالم".

وأوضح أن" وزارة العلوم والتكنولوجيا قد طلبت في 6 آذار 2012 من الأمانة العامة لمجلس الوزراء بيان الرأي فيما يخص تقديم المساعدة الفنية للسلطات الليبية وفق السياقات المتبعة في منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية حيث طلب ممثل ليبيا في المنظمة محمد جبريل من وفد جمهورية العراق ممثلاً بسفيرها لدى المنظمة المساعدة في المجالين الدبلوماسي والتقني للتخلص من الخزين الكيمياوي الذي تمتلكه ليبيا والذي يجب تدميره تحت إشراف المنظمة وفق بنود إتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية".

وأضاف الدباغ أن" مناقشات قد جرت خلال المجلس التنفيذي للمنظمة والخاص بإكتشاف مواقع وأسلحة كيمياوية لم يتم الإعلان عنها للمنظمة من قبل الجانب الليبي بالرغم من أن جميع الدول الأعضاء في المجلس قد أشادت بموقف المجلس الإنتقالي الليبي بالإعلان عن هذه الأسلحة الا أن المجموعة الغربية قد أعدت مسودة مشروع قرار يعطي للمنظمة من خلال مجلس الأمن صلاحيات واسعة لعمليات البحث والتفتيش داخل الأراضي الليبية الأمر الذي رفضته الممثلية الدائمة الليبية في المنظمة وبعض دول عدم الانحياز".

وأكد على أن" الأمانة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية قد رحبت بفكرة مساعدة العراق للسلطات الليبية للتخلص من أسلحتها ومخزونها الكيمياوي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
طه سعيد
2012-04-12
هذا كلام فارغ فليبيا عضو في منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية والمنظمة مسؤولة عن تدمير الأسلحة الكيمياوية فيها وفق سياقات تقنية محددة ولا يجب ان يتدخل طرف ثالث في عملية التدمير ، إلا إذا كان ( بطرانا ) ويحشر أنفه في الصغيرة والكبيرة ويريد أن يظهر إسمه في الإعلام ولديه موارد لا يعرف كيف ينفقها بعد أن هدم آخر مدرسة طينية وبنى بدلها مدرسة حديثة وأوصل الكهرباء والماء الصافي لأبعد قرية في الهور . أصحوا يا سياسيينا ورتبوا اولوياتكم وفق مصلحة شعب العراق وإلا الطوفان قادم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك