حذر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الأربعاء، من أن العراق سيكون عرضة لحلول لا يرضاها ستفرضها دول إقليمية عليه في حال لم يتم حل المشاكل داخليا، فيما أكد أن دعوة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني رؤساء الكتل السياسية للاجتماع هي الخطوة الأمثل لحل الأزمة.
وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني التي دعا فيها لاجتماع رؤساء الكتل السياسية لحل الأزمة الراهنة في البلاد، هي أفضل من اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، كون الذين سيحضرون الاجتماع هم صناع القرار".
واوضح عثمان أن "الأطراف السياسية لم تكن قادرة على توحيد ورقة واحدة تندرج في إطار الاجتماع الوطني"، وبين في الوقت نفسه أن "مبادرة البارزاني لا تخرج عن مبادرة الطالباني وهي تندرج ضمنها".
وانتقد القيادي الكردي أداء جميع الاطراف السياسية لعدم توصلها إلى حل للأزمة في ابلاد، وحذر من أن "دولا الإقليم ستفرض حلولا لا تصب بمصلحة العراق في حال لم يتم حل المشاكل داخليا".
وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أكد في تصريحات صحافية، في الثامن من نيسان الحالي، انه سيبذل جهده لعقد اجتماع للكتل السياسية في العراق لحل الأزمة الراهنة في البلاد، مهددا بالرجوع إلى الشعب واستفتائه إذا لم يتم عقد هذا الاجتماع.
https://telegram.me/buratha

