الأخبار

خرق أمني جديد لأمن مجلس النواب ومحاولة تفجير جديدة جرت


 

بغدادـ متابعة

 

اكدت مصادر برلمانية مطلعة ان الاجهزة الامنية القت القبض على الدكتور احمد علي الدليمي المستشار في مجلس النواب مع احد مسؤولي حمايته الذي كان مسؤولا عن ادخال انتحاري من انصار الاسلام يدعى نوح.

داخل اروقة وحدائق مجلس النواب للاستطلاع ورسم خطة تفجيرات واسعة متعددة تستهدف اعضاء وبناية مجلس النواب.

وقالت المصادر لجريدة ( الناس): ان هنالك عنصر حماية اخرا تابعا للمستشار الدليمي دخل في مواجهة مسلحة عند محاولة القاء القبض عليه جرح خلالها وتم نقله الى مستشفى اليرموك ومات بعد ذلك بيوم واحد.

وبينت المصادر ان اجهزة الامن اكتشفت في منزل الدليمي عبوات على شكل حقائب متوسطة الحجم معبأة بمادة الـ(سي فور) شديدة الانفجار كانت معدة لتفجير كامل مجلس النواب العراقي وتم العثور كذلك على انواع متعددة من الاسلحة والمتفجرات.

وذكرت جريدة(الناس) أنها علمت أن الأجهزة الأمنية اطلقت سراح الدكتور احمد علي الدليمي وشوهد امس الاول في مجلس النواب وبحالة مرتبكة ثم قدم طلبا لاستحصال اجازة عادية وغادر المجلس الى جهة مجهولة.

 

واستنكر احد اعضاء مجلس النواب بقوله: كان من المفروض ان تلقي القوات الامنية القبض على الدليمي في اثناء وجوده في المجلس او في بيته وتتحفظ عليه حتى استكمال اجراءات التحقيقات الامنية.

 

المصدر البرلماني اضاف ان رئيس ديوان مجلس النواب الدكتور امجد عبد الحميد هرب بعد ان صدر بحقه امر القاء قبض هو وابنه ومدير مكتبه وقد اختفى الدكتور مع نجله ومدير مكتبه لايام عدة وعلى وجه السرعة قام بإجراء معاملته التقاعدية بعد ان اخفى امر القاء القبض في مكتبه بزمن قياسي لم يتجاوز اليومين ثم اختفى عن الانظار.

 

المصدر البرلماني استغرب سلوك الاجهزة الامنية التي لم تقم باعتقال امجد عبد الحميد ونجله ومدير مكتبه، علما ان رئيس الديوان لايتمتع بالحصانة البرلمانية.

يذكر ان رئيس الديوان تم تعيينه في زمن رئيس مجلس النواب الاسبق محمود المشهداني العضو القيادي في تيار انصار السنة سابقا.

وتمكنت القوات الأمنية بمختلف صنوفها وفي أوقات مختلفة من العثور على كميات غير قليلة من هذه المادة الخطرة في البصرة والموصل وجلولاء وديالى ومناطق متفرقة من العراق ، وهي مادة شديدة الانفجار تصنّع في المنشآت العسكرية وحسب الخبراء العسكريين فإن العبوة التي تزن كيلوغرامين من مادة C4 تعادل في حال انفجارها قوة 10 كيلوغرامات من مادة تي إن تي شديدة الانفجار. والميزة الرئيسة لـC-4 هي أنه يمكن أن تأخذ أي شكل.والسبيل الوحيد للتأكد من تفجيرها هو استخدام صاعق .

الجدير بالذكر ان مكتب القائد العام للقوات المسلحة هو الجهة الوحيدة المسؤولة عن حماية المنطقة الخضراء التي يفترض أن تكون محمية بالكامل كونها تعد مركز القرار السياسي والأمني في العراق ورمز السيادة بعد انسحاب القوات الأميركية منها .، غير أن الحوادث الأخيرة التي طالت هذه المنطقة كشفت عن ان الوضع الأمني ما يزال مخترقاً ويصعب ضبطه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
اميرة
2012-04-12
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم واعليا ..وابا الحسنا وا حكومة سيد الاوصياء. اين انت ياامير المؤمنين يامن لم تستوحش طريق الحق لقلة سالكية يامن صاحبت الحق حتى لم يبقى لك صاحب غيره .انظر حال من لايقتدي بحكومتك وفارق سياستك وانتهج نهجا غير نهجك .فالتزم التسويف والمماطلة والمجاملة والله لن تقوم لنا قائمه حتى نقيم حدود الله غير خائفين من لومة لائم .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك