الأخبار

المهجرين :نستهم الحكومة وتذكرتهم الأمم المتحدة


بغدادـ علي عبد سلمان

اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أن وضع اكثر من مليون مهجر في العراق لايزال "صعبا ويدعو للقلق"، فيما حذر من تداعيات الاضطرابات في سوريا على اوضاع اللاجئين العراقيين فيها.

وقال بان كي مون في الملاحظات التي اوردها على التقرير الدوري الثاني المقدم من بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى مجلس الامن الدولي بموجب القرار 2001 لعام 2011، انه وفقا لإحصاءات وزارة الهجرة والمهجرين العراقية فإن هناك ما يقدر بـ 1.3 مليون مُهجَّر عراقي داخل العراق منهم 467565 الف شخص يعيشون في 382 وحدة استيطانية فوق أراض أو مبان مملوكة للدولة، مبينا انهم "يعيشون في ظروف قاسية".

واضاف بان أن "كثرة عدد المهجرين داخل العراق لا تزال تمثل قلقا للمنظمة الدولية"، مشيرا الى أن "الامم المتحدة تشجع الحكومة على مواصلة العمل معها لإيجاد حل دائم لمشكلة المهجرين عن طريق التخطيط العمراني وتخصيص الأراضي". وذكر بان أن "المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تتواصل مع وزارة الهجرة والمهجرين ولجنة المهجرين البرلمانية لمحاولة وقف إجلاء الأسر المهجَّرة من وحداتها الاستيطانية وتحديد التعويض العادل في حال تعذر تأخير الإجلاء".

وحذر الامين العام للامم المتحدة من أن "تؤدي زيادة تدهور الاوضاع في سوريا الى نزوح لاجئين او تؤثر تاثيرا خطيرا على اللاجئين العراقيين في سوريا الذين يقدر عددهم بمليون لاجىء". على صعيد متصل أعلن ديندار دوسكي وزير الهجرة والمهجرين امس، عن عودة نحو 25 ألف عائلة عراقية مقيمة في سوريا الى البلاد على خلفية الإحتجاجات التي يشهدها ذلك البلد منذ آذار من العام الماضي،

لافتاً الى لجوء عدد من العوائل سورية الى العراق إثر الإضطرابات المستمرة في سوريا. وأفاد الوزير ، أن "عودة العوائل العراقية المقيمة في سوريا في تزايد مستمر بسبب الإحتجاجات التي يشهدها ذلك البلد من آذار من العام الماضي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك