الأخبار

علاوي : دماء الصدر الاول والثاني والحكيم ستبقى مؤشرا للدفاع عن كل مظلوم في العراق


قال رئيس حركة الوفاق الوطني اياد علاوي زعيم القائمة العراقي "ان دماء الشهداء الابرار وفي المقدمة الشهيد الصدر الاول والصدر الثاني ومحمد باقر الحكيم سيبقى مؤشراً اساسياً يؤطر توجهات الحركة في السير قدماً دفاعاً عن كل مظلوم في العراق وفي منطقتنا".

وقال في بيان صحفي "تمر علينا ذكرى اليمة على العراقيين والعرب والمسلمين والعالم اجمع هي ذكرى استشهاد الامام محمد باقر الصدر قدس سره، ذلك الرجل الذي امتلك فكراً نيراً وموقفاً وطنياً واسلامياً واخلاقياً وكان بحق امتداداً لخط الامامة في الدفاع عن الحق ووحدة المسلمين كما جاء في كلام سيدنا عليّ ابن ابي طالب عليه السلام الذي وجهه خطاباً الى واليه في مصر مالك الاشتر "الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق".

واضاف "لقد جاء استشهاد الامام الصدر على يد النظام الدكتاتوري امتداداً للمقابر الجماعية التي كانت احدى العناوين السيئة والمميته للنظام الدكتاتوري السابق وما استشهاد الامام عام 1980 الا علامة مضيئة في مسار العراق مما مهد الطريق لمزيد من الشهداء من اسرة آل الصدر الكريمة و من ابناء الشعب العراقي العظيم مقدمين انفسهم قرابين من اجل حرية العراق ومواطنيه ومن اجل اقامة نظام العدل والمساواة والقانون في العراق".

واوضح علاوي "ان حركة الوفاق الوطني العراقي والتي قدمت عشرات الشهداء ابان العهد الدكتاتوري وبعد الاحتلال في جهادها ضد قوى الارهاب والتطرف اذ تستذكر هذا الحدث الجلل تعاهد شعبنا العظيم على ان دماء الشهداء الابرار وفي المقدمة الشهيد الصدر الاول والصدر الثاني ومحمد باقر الحكيم سيبقى مؤشراً اساسياً يؤطر توجهات الحركة في السير قدماً دفاعاً عن كل مظلوم في العراق وفي منطقتنا. من اجل تحقيق العدالة والمساواة في بلادنا الحبيبة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
فلاح سعدون التميمي
2012-04-11
اللذين عانوا من البعث حين وصوله الى ارض الطهر لاتنطلي عليهم حركاتكم التي تتمحور حول اذكاء الفتن بين اطيافه الخيرين لكنها مع الاسف نبتت بأرض مسعود البرزاني والمفروض أن لا ينسى الجنوب يعانق الشمال بألامه فأنكم ياأياد السعوديه وقطر شفلك بضاعه غيرها من اللذي قتل الشيعه وقادتهم اليس اللذين الان يقودوك وعراقيتك على العموم أصبحت مكشوف لاتتعب حالك الشيعه واعون لكن تسامحهم بضنك يصدقوك رحمه على وطنيتكم أنشروها لان الكثير لم تنشروا مع أن المسؤول الاول المعلق والكاتب مسؤول عن مايكتب الديمقراطيه حياتنا
زيـــد مغير
2012-04-11
منافق , ولأن الأنتخابات القادمة تقترب يريد أن يقول علاوي بأنه مع المظلومين الشيعة . روح العب غيرها , لا تصدق بان لكم وجود بعد الأنتخابات القادمة
ابا أحمد اللامي
2012-04-11
لكنني أتساءل .. كيف تترجم أقوالكم هذه الى أفعال .... فالشهداء الصدرالاول والثاني وكذلك شهيد المحراب ( رضوان الله عليهم ) ، لم يكتبوا في الفاينشال تايمس يتوسلوا بالمستعمر ، ليبقى حاميا لعملاءه....فأقرا أخر كلمتين في ما كتبيم في الفاينشال تايمز...( والشهداء لم يسصطفوا مع العاني والمطلك والهاشمي اللذين تلطخت أياديهم وطمائرهم بدم وعذابات المستضعفين. فهل قولكم يناسب فعلكم ، أم انها المناسبة الاليمة التي أجبرتكم ... كما يجبركم أرسال التهاني لملك أل........في عيد ميلاده... فأتق الله فينا ...والوطن
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك