كشف مقرب من رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي أن النجيفي يقود وساطة بين رئيس الوزراء نوري المالكي، ونائبه صالح المطلك.
وقال المصدر(للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم السبت: إن النجيفي يقود وساطة بين المالكي والمطلك لحل الأزمة بينهما، من خلال جمعهما في لقاء، قد يكون بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني .
وأضاف: أن النجيفي يسعى لحل الخلاف بينهما من خلال بحثه عن طريقه او حل يمكن أن لايضر الطرفين، ولايعتبر تنازل من قبل أحد للآخر، مشيراً الى أن النجيفي بانتظار عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني لطرح الموضوع عليه بشكل موسع، وأن يكون لقاء" الصلح" بين المالكي والمطلك بمنزل الرئيس طالباني.
هذا ووصف نائب رئيس الوزراء صالح المطلك رئيس الوزراء نوري المالكي بأنه أكثر من دكتاتور ولن اعتذر له رداً على سحب بطاقات دخول موظفي مكتبه إلى المنطقة الخضراء.
وقال المطلك في بيان له اليوم السبت: إن المالكي اليوم يتصرف أكثر من ديكتاتور عندما يؤكد عدم إيمانه بالقانون وأنه لا توجد دولة تستند على القانون في العراق، لأنه عندما تؤخذ بطاقة الهوية من موظف بدرجة مدير عام في مكتبي التابع للحكومة، هذا يعني أن هذا الموظف لا يستطيع دخول دائرته وممارسة عمله الوظيفي بلا سبب قانوني.
وأضاف: أن حل قضيتي مع المالكي يتم من خلال عرضها على البرلمان للتصويت عليها فإذا صوت البرلمان بسحب الثقة فمبروك عليهم، وإذا لم يتم ذلك فعلى رئيس الوزراء تقبل ذلك، لأننا جئنا بتوافق سياسي يرفضه الآن المالكي.
وذكر: أننا جئنا من خلال التصويت تحت قبة البرلمان وأنا طلبت عرض الموضوع على مجلس النواب وقلت سأقبل بأي قرار إذا كان التصويت ديمقراطياً، وما أخشاه هو أن يتم التصويت بطريقة طائفية فإن حدث ذلك فسوف ينتهي الوئام السياسي والوطني والاجتماعي.
وأكد: أنني لن أعتذر للمالكي لأن قضية البلد أكبر من مسألة الاعتذار بيني وبينه، لافتاً الى أن القضية التي أثيرت في الإعلام تتعلق بوصفي له دكتاتور بدأت أساساً على قضية أساسية جوهرية تهم كل العراقيين وهي قضية التوازن الوطني في مؤسسات الدولة فالدولة بنيت بطريقة طائفية وحزبية.
وأشار الى: أن المستهدف هو مشروع كتلة العراقية الذي بني على أساس كونه مشروعاً وطنياً حقيقياً يضم العربي والكردي والتركماني والمسلمين من السنة والشيعة وغير المسلمين، يضم كل من هو عراقي وطني، ولكن يبدو أن هناك إرادات لا تريد مثل هذا المشروع والنهج وتريد الإبقاء على المجتمع مقسماً بطريقة طائفية وعرقية
https://telegram.me/buratha

