وصف عضو كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري يوسف الطائي الموازنة لهذا العالم بالمخيبة لآمال الشعب العراقي وقال ان كتلة الاحرار لم ولن تصوت عليها إلا في حال تم تعديلها و الموافقة على مطالب الكتلة.
واوضح الطائي في تصريح لوكالة كل العراق [أين] أن " الكتلة طالبت بأدراج ثلاثة محاور مهمة إلى الموازنة من مجملها في أن يكون لكل مواطن عراقي دفعة مالية شهرية من حصنه في النفط و توفير ما لا يقل عن [50] الف درجة وظيفية في كل موازنة لتعيين الخريجين العاطلين عن العمل و توزيع الوقود على أصحاب المولدات " مؤكدا إن " ذلك سينعكس إيجابا على رفع المستوى المعيشي وتوفير حياة كريمة لكل مواطن".
وأضاف إنه " في حال لم تدرج واحدة من هذه الفقرات الثلاث لن نصوت على الموازنة " مشيرا إلى إن " الموازنة لهذا العام تفتقر إلى ابسط الخطط والمعايير الاستتراتيجية وفي حال اعتمدت هذا الموازنة في هذا العام مثل مثيلاتها في السنوات السابقة لا يمكن إن يشهد العراق نموا اقتصاديا وإداريا على حد سواء".
وأشار الطائي إلى إن " الموازنة لهذا العام عشوائية و سبب الخلل فيها هو غياب رؤيا موحدة وعدم التنسيق بين الوزارات ووجود تسابق فيما بينها على الحصة الأكبر التي يمكن الحصول عليها من الموازنة " داعيا " إلى تفعيل عمل وزارة التخطيط لوضع خطة خماسية استتراتيجية لتوزيع الموازنة حسب الأولويات المتفق عليها بين الوزارات".
وبين قائلا " نحن بحاجة اليوم إلى طاقات شابة ولديها رؤيا مستقبلية جديدة و توفير فرص عمل للخريجين من حملة الشهادات الجامعية بما يعادل [50] إلف درجة وظيفية سنويا وهذا سيسهم في التقليل من نسب البطالة وعدم انجراف فئة الشباب خلف الإغراءات التي تقدمها بعض الجهات لاستثمارهم في شن الهجمات الإرهابية ".
وكانت الحكومة العراقية قد أقرت في أوائل كانون الأول الماضي موازنة عام 2012 بقيمة أجمالية بلغت 100 مليار دولار، وهي أضخم موازنة في تاريخ العراق وأرسلتها إلى مجلس النواب للمصادقة لكن المجلس لم يكمل مناقشتها وإقرارها حتى ألان .
وبلغت نسبة المبالغ المخصصة للمشاريع الاستثمارية في الموازنة 35%، في حين استحوذت بقية القطاعات وفي مقدمتها الموازنة التشغيلية على المتبقي منها
https://telegram.me/buratha

