الأخبار

واشنطن تواصل طلعاتها الجوية في سماء بغداد


كشف مصدر عسكري بارز في سلاح الجو، أن الطيران الأميركي فوق السماء العراقية مقتصر على توفير الحماية للسفارة الأميركية في بغداد.يأتي ذلك في وقت اعتبر مستشار بارز في الحكومة الطلعات الأميركية فوق الأجواء العراقية طبيعية، مشددا على حاجة العراق لها لافتقاره للتقنيات العالية في تأمين سمائه.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد اقر الأسبوع الماضي باستخدام طائرات أميركية بدون طيار في العراق لكنه هون الأمر بالقول إن البرنامج محدود جدا.وأضاف قائلا "اعتقد انه يوجد هذا الاعتقاد بأننا نوجه باقة من الضربات بشكل تلقائي... من المهم أن يدرك الجميع إن هذا يجري في نطاق محدود جدا".إلى ذلك، قال مصدر عسكري بارز في سلاح الجو "إن ما أشيع عن طلعات جوية أميركية بطائرات تحكّم عن بُعد، مبالغ فيه، فطيرانها دائما ما يكون فوق السفارة الأميركية لتوفير الحماية لها"، نافيا في الوقت نفسه "أن يكون هناك تنسيق بين وزارة الدفاع العراقية والقوات الأميركية بهذا الصدد". وتابع المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه في اتصال هاتفي مع (المدى) "أن العلاقة بين الدولتين تكون عبر البوابة الدبلوماسية، وليس لدينا أدنى ارتباط بالموضوع، قد يكون هناك تنسيق مسبق بين الحكومة العراقية والسفارة الأميركية على حماية الأخيرة بواسطة الطائرات المسيرة".وعن وجود امتلاك السفارة الأميركية طائرات في العراق أكد المصدر الأمر وقال "هناك مروحيات تمتلكها القنصليات الأميركية في بغداد وتكريت وكركوك وبعض المناطق الأخرى، لكن طابعها مدني، وهي تتحرك بتنسيق مع الحكومة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ريسان
2012-02-07
يابه مو الجنود الامريكان تارسين القواعد ليش تضحك على نفسنه تعالو شوفو قاعدة الاسد الجويه اتحدى ضابط عراقي يكدر يفوت بيها واني عسكري خارج القاعده وحدتي
فرات علي - الدنمارك
2012-02-07
على الحكومة المنتخبة تنفيذ امال الشعب ورغباته في التخلص تماما من نفوذ الاستعمار الامريكي البغيض واستهتاره السافر بحق السيادة الوطنية وبالقوانين الدولية التي يتبجح بها الامريكيون ومن يدور في فلكهم !!! تحت أي حق واي شرع واي قانون تحدث مثل هذه الخروقات الفظيعة والانتهاكات الاجرامية للكابوي الامريكي القذر في ارض المقدسات أرض علي والحسين عليهما السلام وفي معقل دولة الحق والعدل العالمية المرتقبة دولة أمامنا وقائدنا المنتظر أرواحنا له الفداء.. على الحكومة والبرلمان وضع حد لما يحدث وايقاف العدو وطرده !
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك