قال عضو تحال الوسط النائب عن /ائتلاف العراقية/ محمد إقبال أن بقاء حزب العمال الكردستاني في شمال العراق سوف يتسبب بتدهور العلاقات بين العراق وتركيا، ولاسيما مع ما يتزامن من تهديدات إيران بغلق مضيق هرمز.
وأضاف إقبال في تصريح صحفي اليوم الاثنين: أن وجود حزب العمال الكردستاني (البككه) سيؤثر على العلاقة بين العراق وتركيا ولاسيما وأن تركيا الآن تلعب دور استراتيجي في المنطقة، مؤكداً أن تركيا ستشكل المنفذ الوحيد للعراق لتمرير نفطه في حال نفذت إيران تهديدها بغلق مضيق هرمز .
وأشار الى: أن على العراق ومتمثلاً بسلطتيه التشريعية والتنفيذية أن يؤسس لبناء علاقات جيدة وطيبة مع جيرانه كون المرحلة الحالية تطلب إيجاد مثل هكذا علاقات.
وكانت المناطق الحدودية شهدت العام الماضي، تراجعاً في وتيرة الاشتباكات بين الجانبين، تزامناً مع مساعي الحكومة التركية لتعزيز حقوق الأقلية الكردية في البلاد، إلا أن البرلمان التركي جدد في أيلول 2009، التفويض الممنوح للجيش سنة 2007، لشن عمليات عسكرية ضد قواعد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، داخل الحدود العراقية،
واقترح الحزب على مدى سنوات النزاع، عروضاً عدة لتحقيق للسلام وإيقاف العمليات المسلحة مؤقتاً، مقابل إصدار الجانب التركي العفو عن مسلحيه ومنح الحقوق الثقافية للكرد، لكن أنقرة أصرت على أن يسلم الحزب سلاحه دون أي شرط.
وبدأ حزب العمال الكردستاني، نشاطه المسلح سنة 1984، بعد مرور نحو عشر سنوات على تأسيسه، بهدف إقامة حكم ذاتي للكرد في تركيا، وخاض نزاعاً مسلحاً مع الجيش التركي، مما أدى إلى مقتل آلاف من الجانبين، واعتقل رئيس الحزب، عبد الله أوجلان، في كينيا، سنة 1999، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
https://telegram.me/buratha

