أكد النائب عن/كتلة البيضاء/ زهير الاعرجي أن أمام القائمة العراقية خيارين لأجل حسم ملف الوزارات الأمنية، اما باختيارها سعدون الدليمي لوزارة الدفاع او ترشيحها شخص جديد.
وقال الاعرجي في تصريح صحفي اليوم الاثنين: إن عودة العراقية لمجلس الوزراء خفف من الأزمة السياسية على الرغم من أن الحراك السياسي ما زال مستمر.
وأضاف: على الكتل السياسية أن تعقد اجتماعات على مستوى لجان أو القادة قبل عقد المؤتمر الوطني، لأجل الاتفاق على محاوره.
وأشار النائب عن البيضاء الى: أن التحالف الوطني تمكن من حسم مرشحه لوزارة الداخلية، وعلى العراقية أن تبادر باختيار أحد الخيارين،
إما القبول سعدون الدليمي الذي يدار الوزارة بالوكالة أو اللجوء الى تقديم شخص لرئيس الوزراء نوري المالكي تنطبق عليه مواصفات وزير الدفاع، موضحاً: أن الدليمي يتمتع بمقبولية من جميع الكتل السياسية لإدراته الوزارة.
وكان دولة القانون والنائب عن /التحالف الوطني/ عبد السلام المالكي، قد كشف نية المالكي بتمرير سعدون الدليمي لوزارة الدفاع أو تمرير شخصية أخرى في حال عدم حصول توافق على الدليمي، مشيراً الى أن توفيق الياسري وشروان الوائلي الأكثر حظاً لتولي وزارة الداخلية.
وقال المالكي في تصريح سابق : أن سبب تأخير حسم الوزارات الأمنية هي القائمة العراقية لحد الآن لم تقدم شخصية مقبولة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي، مشيراً الى أن وزارة الدفاع تحتاج الى شخصية كفوءة قادرة على إدارة الوزارة وتحمل المسؤولية.
وأضاف النائب عن دولة القانون: أن لدى المالكي رغبة بأن يتم تمرير سعدون الدليمي وزيراً للدفاع داخل البرلمان وفي حال عدم حصول توافق عليه لأن الحكومة بنيت على أساس التوافقات على العراقية أن تقوم بترشيح شخصية مقبولة وفي حال تعثرها في الترشيح سيضطر المالكي لتقديم وشخصية أخرى وتمريرها داخل البرلمان.
https://telegram.me/buratha

