استبعدت الحكومة العراقية، الاثنين، أن تؤثر نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في الكويت مؤخرا على العلاقات بين البلدين، مؤكدة أن العراق يسعى لحل جميع الملفات العالقة بين الطرفين، رجحت أن يقوم رئيس الوزراء نوري المالكي بزيارة إلى الكويت عندما يتم تشكيل حكومة جديدة.
وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نتائج الانتخابات الكويتية لن تؤثر على العلاقة بين البلدين، وأالمصالح المشتركة هي من سيحكم العلاقات بين الطرفين خلال المستقبل القريب، بغض النظر عن نتائج الانتخابات الكويتية"، مؤكدا أن "اللجان المشتركة بين البلدين تعمل حاليا على إيجاد حلول مقبولة تحفظ مصالحهما".
وكانت المعارضة الكويتية التي تتكون أغلبها من التيار الديني المتشدد والمعروفة بمواقفها الرافضة لتطوير العلاقات مع العراق وتقديم أي تنازلات له، قد حققت فوزا كاسحا في انتخابات مجلس الأمة الكويتي التي أقيمت في الثاني من شهر شباط الحالي، إذ باتت تسيطر على 34 مقعداً من أصل 50، التي تكبد الليبراليون فيها خسارة كبيرة وخرجت المرأة من البرلمان.
وأضاف الدباغ أن "العراق يريد حل جميع المشاكل العالقة بين الطرفين، لأن تأخير حلها لن يطور العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات"، مبينا أن "الحكومة العراقية مهيأة لإيجاد تقارب بشأن الملفات العالقة دفعة واحده".
وأشار المتحدث باسم الحكومة العراقية إلى أن "زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المرتقبة للكويت تعتمد على تشكيل حكومة جديدة في الكويت، وهو أمر متعلق بالجانب الكويتي".
واعتبر سفير العراق لدى الكويت محمد بحر العلوم في حديث لـ"السومرية نيوز" في الحادي والعشرين من شهر كانون الثاني، أن زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي المرتقبة إلى الكويت ستكون نقطة مهمة لإنهاء الملفات العالقة وإخراج البلاد من طائلة البند السابع، مشيرا إلى أن الحكومة الكويتية مستعدة لإقامة علاقات متطورة مع العراق.
https://telegram.me/buratha

