اصدرت المحكمة الجنائية المركزية حكما بالإعدام شنقا حتى الموت على احد عناصر ما يسمى بالجيش الاسلامي بتهمة قيامه بعمليات خطف وقتل وبضمنها خطف القنصل الايراني ورعايا فرنسيين.وقال بيان لمجلس القضاء الاعلى اليوم :" ان المتهم /ص ـ خ/ القى القبض عليه من قبل الجيش العراقي عند مداهمة دار في منطقة اليرموك ، واعترف امام القائم بالتحقيق بانتمائه الى هذا التنظيم وانه قائد هذا التنظيم في منطقة جنوب بغداد وقيامه بخطف المجنى عليهما (ح ـ ش) و ( أ ـ ش ) وهما شقيقان لدى توجههما الى مركز محافظة بغداد وقتل احدهما اما الثاني فلا يعرف مصيره ".وتابع البيان :" ان المتهم اعترف على عمليات كثيرة ومتنوعة منها التعرض الى مواكب المسؤولين وخطف رعايا فرنسيين واستهداف وخطف القنصل الايراني والاشتراك بعملية قتل ضابط في الجيش العراقي برتبة عقيد ".واشار الى " ان المحكمة رأت في الادلة المتحصلة والمتمثلة باقوال المدعين بالحق الشخصي واعترافات المتهم الواضحة والصريحة كفايتها لادانته على وفق احكام المادة الرابعة /1وبدلالة المادة الثانية /1 و8 /من قانون مكافحة الارهاب وتحديد عقوبته بمقتضاها ، حيث ان هذا الحكم ابتدائي خاضع للطعن التمييزي امام محكمة التمييز الاتحادية ".كما قضت محكمة الجنايات المركزية بالسجن المؤبد على المتهم ( ع ح ع ) لقيامه بعمليات مسلحة ، بحسب البيان.واوضح :" ان المحكمة وجدت بالأدلة المتحصلة في القضية ما يكفي لتجريم المتهم حيث اعترف بانتمائه إلى تنظيم إرهابي يدخل تحت مسمى أنصار السنة ".وذكر :" ان المتهم اشترك مع هذا التنظيم بزرع العبوات الناسفة في أوقات مختلفة وفي مناطق متفرقة من بغداد وقد ألقت القوات الأمنية القبض عليه في منطقة حي الجامعة في بغداد
https://telegram.me/buratha

