دعا رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد أبو ريشة، الأحد، إلى إنزال اشد العقوبات بحق المتورطين بحادثة النخيب، مشدداً على ضرورة تطويع عدد إضافي في شرطة المحافظة لحماية طريق النخيب.
وقال أبو ريشة في بيان على هامش لقائه وفداً من مدينة كربلاء ضم بعض أهالي ضحايا حادثة النخيب، إن من "الضروري إنزال اشد العقاب على المجرمين الذين تم إلقاء القبض عليهم من قبل الشرطة المحلية في المحافظة، المتورطين في حادثة النخيب".
وشدد أبو ريشة على "اهمية دعم الشرطة في محافظة الأنبار من خلال تطويع عدد إضافي يقع على عاتقه حماية طريق النخيب البري".
وأكد البيان أن "وفد محافظة كربلاء أشاد بالدور البطولي الذي قام به الشيخ احمد أبو ريشة وتفاعله مع قضية مجزرة النخيب"، مضيفاً أن "الوفد أعرب عن شكره لكل من ساهم وساعد في القاء القبض على المجرمين وتسليمهم الى العدالة".
وكانت شرطة الأنبار، أعلنت في (25 كانون الأول 2011)، عن اعتقال المجموعة الارهابية المتورطة في حادثة النخيب التي راح ضحيتها عدد من المدنيين غرب المحافظة، فيما أكدت أن المجموعة اعترفت بقتل جنود عراقيين في وقت سابق.
وشهد طريق النخيب في (12 أيلول 2011)، اختطاف حافلة يقدر عدد ركابها بأكثر من 30 شخصاً بينهم 22 رجلاً، فضلاً عن عدد من النساء والأطفال على يد مجموعة مسلحة في منطقة الوادي القذر، 70 كم جنوب قضاء النخيب، الذي يبعد 400 كم جنوب غرب الرمادي، وعثرت قوة أمنية بعدها على جثث 22 منهم قتلوا رمياً بالرصاص، غالبيتهم من مدينة كربلاء، واثنان منهم من مدينة الفلوجة في الأنبار.
وأكد مجلس محافظة كربلاء، في (13 أيلول 2011)، عن اعتقال ارهابي في مكان حادثة اختطاف الحافلة وبحوزته أسلحة رشاشة وعتاد وأجهزة اتصال، لافتاً إلى أن المسلح يشتبه بتورطه في حادثة الخطف والقتل، فيما أعلنت المحافظة الحداد على أرواح الضحايا.
وأعلنت شرطة محافظة الأنبار عن حالة استنفار قصوى، كما طوقت منطقة الحادث بالكامل بمشاركة الفرقة السابعة بالجيش العراقي وطيران الجيش، وقامت بعمليات تفتيش ودهم واسعة بحثا عن المنفذين، فيما خصص زعيم صحوة العراق أحمد أبو ريشة مكافأة مالية 50 مليون دينار لمن يساعد باعتقال المتورطين بمهاجمة حافلة الركاب.
https://telegram.me/buratha

