أنتقد المطلوب للقضاء طارق الهاشمي التسريبات الاعلامية من قبل بعض الجهات حول الجرائم المتورطة فيها عناصر حمايته .
ونقل بيان صحفي اليوم الاحد عن الهاشمي القول " بالرغم من ادعاء القضاء سرية التحقيق بقضية الهاشمي وحمايته يتسرب للاعلام بين فترة وأخرى وبشكل مقصود أخبار ملفقة تدعو للسخرية عن جرائم جديدة أرتكبت في الماضي وقيدت ضد مجهول الا انها وكما أشرنا في بيانات سابقة وبناءاً على توجيهات مركزية حكومية تنسب الآن لحماية الهاشمي ظلماً وبهتاناً والقصد واضح والنية مبيتة وأضاف " هذه المرة وبعد فضيحة استهداف نائب رئيس جمهورية شرطي مرور يبدو ان [جوقة الافاكين وهذا الوصف الذي يليق بهم] قد بدأت بالاستفادة من ركاكة اكاذيبها السابقة وقامت بتوسيع دائرة الاتهام مستهدفة هذه المرة إثارة المكونات والكيانات والقوميات التي ينتمي اليها المغدورون او الذين تعرضوا لجرائم ارهابية ضد الهاشمي وطاقم حمايته من بينهم القاضي [نجم طالباني] من عشيرة رئيس الجمهورية وقريب من الاتحاد الوطني الكردستاني وسائق نائب رئيس مجلس النواب عارف طيفور عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس تجمع عشائر العراق والقريب من الحزب الاسلامي العراقي ومحافظ الانبار قاسم الفهداوي والقريب من صحوة الانبار وعضو القامة العراقية كريم المحمداوي وحماية وزير النقل هادي العامري من منظمة بدر واعضاء من التيار الصدري بالاضافة الى 90% من الجرائم في منطقة الكرادة !!! " بحسب ماورد في البيان .
وأستطرد الهاشمي القول " وعلى هذا الأساس فانه ليس من المستغرب ان تشهد التسريبات المقبلة مغدورين من التركمان والصابئة والايزيدين والشبك والكلدواشورين والأرمن وغيرهم ..ولاينبغي التعجب أيضاً اذا شملت تلك التسريبات جرائم ابادة جماعية [محلية أو اقليمية او دولية ] ومنها جريمة الزركة [والتي يعلم الجميع من خطط لها وقام بها رغم تقييدها ضد مجهول !!!] بل لينتظر الشعب العراقي المفاجئة الكبرى عندما يتسرب من دوائر التحقيق تلك ان الهاشمي وحمايته كانوا وراء اغتيال اخوته [عامر وميسون ومحمود] عام 2006 وموظفيه وأفراد حمايته الذين تعرضوا لجرائم الارهاب !!! فكل الاحتمالات غير المنطقية أصبحت متاحة ومتوقعة في ظل أجواء تحقيية واجرائية لا تمت للانسانية ولا لحقوق الانسان بصلة ورغم ذلك فنحن نراهن على نباهة العراقيين وفطنتهم في تشخيص مثل هذه الادعاءات والتعامل معها بمنطق العقل والحكمة وتجاهلها جملة وتفصيلا " على حد تعبيره .
وأضاف " ولانعلم حقيقة ماهي علاقة او مصلحة الهاشمي وحمايته في استهداف المكونات السياسية على اختلافها أو استهداف شرطي او سائق سيارة او حتى استهداف شخصيات تنتمي الى نفس الائتلاف الذي ينتمي اليه الهاشمي وهو ائتلاف العراقية !!! ".
وتسائل الهاشمي عن سبب استهدافه للاكراد وهو يرتبط معهم بعلاقات وثيقة قائلاً " لماذا يستهدف الهاشمي الاكراد وتربطه بهم روابط الدين والتأريخ والمواطنة والرغبة في عيش مشترك وأخوة تنامت على مدى السنين وعززت من علاقته بهم ؟؟؟ والذي جاء الموقف الكردي من قضية استهدافه شجاعاً ومسؤولا وصادقاً مما اغاظ النفوس المريضة المشبعة بالحقد والكراهية وحاوت من خلال فبركة هذه الادعاءات زعزعة الثقة المتينة بين الهاشمي واخوانه الاكراد لكن هيهات ".
وتابع ان " الهاشمي وهو يعزي مجدداً العوائل المفجوعة يناشدها ان تمارس ضغطها على الاجهزة الامنية والقضائية المعنية بالكشف عن الجناة الحقيقين وعدم الالتفات الى تخرصات بعض تلك الجهات والتي تحاول لفت انظارهم وتحريك جهودهم بالاتجاه الخاطئ ، كما يتمنى على الاعلام المسؤول ان ينأى بنفسه ولايكون طرفاً بهذه المهزلة والتي ان من اختلقها لايريد لها ان تتوقف وصدق من قال [اذا لم تستح فاصنع ما شئت بل وقل ما شئت]" بحسب قوله .
وختم الهاشمي بيان بالقول " نسأل السلطة القضائية متى يفرض القضاء استقلاليته على السلطة التنفيذية ويمنع تدخلها في شؤونه وسلطاته ؟ متى يحترم القضاء كلمته وتعهداته أمام الشعب العراقي ويضبط سير التحقيقات والاجراءات والتحفظ على تفاصيل يقال انها سرية ؟!!! متى ينعم العراقيون بقضاء عادل ومستقل ..؟؟متى يكون الدستور والقانون فوق الجميع ".
يذكر إن مجلس القضاء الاعلى اصدر مذكرة اعتقال بحق طارق الهاشمي بعد اعتراف عدد من حراسه الشخصيين بارتكاب عمليات مسلحة بحق مدنيين وعناصر أمنية تنفيذا لاوامر من الهاشمي ، غير ان الهاشمي الموجود حالياً في اقليم كردستان نفى علمه واعلن رفضه للامتثال الى هذه المذكرة .
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في بيان لها في الثلاثين من كانون الثاني الماضي عن اعتقالها [16] عنصراً من حماية الهاشمي بتهمة اغتيال قادة امنيين وقضاة عدليين بأسلحة كاتمة للصوت في العاصمة بغداد .
فيما كشف عضو مجلس النواب جعفر الموسوي لـ[أين] عن تفاصيل لتحقيقات مع أكثر من [50] عنصراً من حماية نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي وصفها " بالمهمة والخطيرة " من بينها تورط الموظفة في مكتب الهاشمي في العديد من الجرائم وبالأخص في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد كما ان باقي عناصر الحماية متورطين في عمليات قتل ومحاولات اغتيال من بينهم محافظ الانبار قاسم الفهداوي وعضو جبهة التوافق السابق عمر الهيجل . بحسب قول الموسوي .
وأثارت مذكرة اعتقال الهاشمي نشوب أزمة سياسية وصفت بالحادة لاسيما بين ائتلافي دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي والقائمة العراقية برئاسة أياد علاوي
https://telegram.me/buratha

