أكدت القيادي في التحالف الكردستاني النائب عن/ائتلاف الكتل الكردستانية/ شلير عزيز، إن كتلتها لم تختار مرشحها لجهاز المخابرات الوطني، وإنها بانتظار حسم مرشحي الوزارتين (الداخلية والدفاع).وقالت عزيز في تصريح صحفي اليوم الاحد: إن حسب الاتفاقات السابقة الموقعة بين الكتل السياسية، ان تكون وزارة الداخلية للتحالف الوطني، الدفاع للقائمة العراقية، وجهاز المخابرات للتحالف الكردستاني، ولا يوجد اي شي جديد طرأ على هذا الاتفاق.وأضافت النائب الكردستاني: ان التحالف لم يختار لغاية ألان مرشحه للجهاز وانه بانتظار حسم الكتل السياسية مرشحيها للوزارات الأمنية، مشيراً الى إن وفق الاستحقاق الانتخابي والوطني إن يكون للكرد احد المؤسسات الأمنية.وقبل ايام، كشف مصدر رفيع المستوى عن صدور أوامر من القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء نوري المالكي بتولي الفريق الاول فاروق الاعرجي رئاسة اركان الجيش ونقل الفريق قاسم عطا الى جهاز المخابرات.وقال المصدر في تصريح صحفي إن القائد العام للقوات المسلحة جرى تغييرات في مناصب المؤسسة الأمنية بجميع صنوفها (الداخلية، الدفاع، المخابرات)، موضحاً: ان المالكي اصدر اوامر وبشكل نهائي عن تولي مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق الاول فاروق الاعرجي رئاسة اركان الجيش بدلا عن الفريق الاول الركن بابكر زيباري .وأضاف المصدر: ان الاوامر شملت المتحدث الرسمي بأسم عمليات بغداد قاسم عطا بنقله من العمليات الى جهاز المخابرات وتحديدا في مديرية العمليات، مؤكداً ان كتاب تولي مسؤوليتهما سيصدر اليوم اوغداً.وشغل زيباري رئاسة اركان الجيش بعد احداث (2003) وانه قريب جداً من القيادات السياسية والعسكرية في اقليم كردستان وبالاخص من رئيس الاقليم مسعود البارزاني، كما ان هذه المنصب يعدا من حصة المكون الكردي.
https://telegram.me/buratha

