الأخبار

الحكومة العراقية: طلب الاستثناء من العقوبات على إيران يهدف لحماية أموال العراق ومصالح تجاره


أكدت الحكومة العراقية، السبت، أن طلب استثناء العراق من العقوبات الدولية المفروضة على إيران يهدف لحماية أموال البلد ومصالح تجاره الذين يتعاملون مع السوق الإيرانية، وفيما أوضحت أن قانون العقوبات يتيح للدول المتضررة منها طلب الاستثناء خلال مدة 120 يوماً، اشارت الى أنها لا تسعى لخرق العقوبات.وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في تصريح صحفي ، إن "العقوبات الأميركية على إيران ستدخل حيز التنفيذ قريباً"، مبينا أن "القانون الذي فرضه الكونغرس الأميركي على البنك المركزي الإيراني يسمح لدول معينة خلال  مدة 120 يوماً من بدء تطبيق العقوبات، بطلب الاستثناء منها لأسباب اقتصادية خاصة بها".وأضاف الدباغ، أن "العراق يمتلك علاقات تجارية واسعة مع إيران، تشمل استيراد الكهرباء والمشتقات النفطية وغيرها، ما يتوجب عليه الدفع من خلال البنك المركزي"، مشيراً إلى أن "ذلك يعد بموجب العقوبات الأميركية، خرقاً يمكن أن يعرضه هو الآخر للعقوبة".وأوضح الدباغ أن "العراق لا يريد أن يبدو وكأنه لا يلتزم بالقوانين الدولية، سواء كانت صادرة من الولايات المتحدة أم من الأمم المتحدة"، مضيفا أن "الحكومة العراقية  ستقدم من هذا المنطلق طلباً لإعفائه من تطبيق تلك العقوبات خلال المدة القانونية التي حددها القانون نفسه للدول الأخرى، لاسيما أن اليابان قدمت طلباً بذلك".وأشار المتحدث باسم الحكومة العراقية إلى أن "أموال العراق واحتياطه النقدي موزع في البنوك الأميركية"، مشددا أن "من الواجب على الحكومة أن تقدم مثل هذا الطلب لحماية الأموال العراقية ومصالح التجار العراقيين الذين لديهم تعاملات كبيرة مع السوق الإيرانية".وكانت الحكومة العراقية أعلنت، أمس الجمعة (الثالث من شباط الحالي)، أنها ستطلب من نظيرتها الأميركية استثناء العراق من العقوبات المفروضة على إيران مثلما فعلت اليابان، وفي حين بينت أن القرار الأميركي يسمح بإعفاء دول معينة من تلك العقوبات، أكدت أن العراق سيتأثر عند تطبيق هذا الحظر، لاسيما أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى 10 مليارات دينار.

وشددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأخرى، عقوباتها على إيران، إذ أصدرت في الـ23 كانون الثاني الماضي، حزمة من العقوبات الجديدة تشمل حظراً على قطاعها النفطي، وتجميد أصول للبنك المركزي الإيراني وحظر جميع أشكال التجارة في الذهب والمعادن النفيسة الأخرى مع البنك وسائر الأجهزة الحكومية في تحرك جديد لتكثيف الضغوط عليها على خلفية برنامجها النووي.يذكر أن المجتمع الدولي يتهم طهران باستخدام برنامجها النووي لإخفاء خطة لتطوير أسلحة نووية تشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة، في حين ما تزال الأمم المتحدة تفرض عقوبات على طهران بسبب هذا الملف،

وفي حين نفت إيران مراراً سعيها لحيازة السلاح النووي، أكدت أن برنامجها النووي مدني الطابع، وأقرت بإنتاج ما يزيد عن 4500 كغم من اليورانيوم المخصب منذ عام 2007، وهي كمية كافية لإنتاج أربعة أسلحة نووية، على وفق تقديرات خبراء.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
زائر
2012-02-04
لماذا طلب الاستثناء القرار امريكي وهو غير ملزم الا لمن شرعه ، بكلام اخر القرار غير صادر من هيئة اممية مثل الامم المتحدة فهو غير ملزم الا لمن يشاء بل قد يكون غير قانوني اصلا ومن الافضل استشارة القانونيين الدوليين بالموضوع، وقد لن تكون حاجة للاستثاء او غيره.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك