دعا عضو في لجنة الامن والدفاع النيابية الى تفعيل مستشارية الأمن الوطني وجعلها وزارة حقيقية لطبيعة التحديات الامنية في البلاد.
وقال عضو اللجنة النائب عمار طعمة لوكالة كل العراق [أين] " أننا نحتاج اليوم الى تفعيل مستشارية الأمن الوطني وجعلها وزارة حقيقية لطبيعة التحديات وأساليب العدو الارهابية التي تقتضي التركيز على الجانب الامني المعلوماتي وهذه المهمة لاتستطيع الاجهزة الاستخبارية لوحدها او الشرطوية النهوض بهذه المسؤولية بقدر وجود عناصر مدنية ترتبط بجهاز الامن الوطني وتغطي جميع المساحات والمناطق التي من المتوقع ان تتخذ الجماعات المسلحة منها او فيها منطلقا لاعمالها الارهابية التي تهدد امن الدولة والشعب ".
وأضاف " كما ينبغي ان ترصد لهذه الوزارة التخصيصات المالية التي تتناسب وحجم التحديات الموكلة اليها لان الاسلوب الاجدى اليوم في محاربة الارهاب هو العمل الاستخباري فكلما نشط وتصاعد أداء الاجهزة الامنية والمعلومات الواردة اليها التي تساعدها في تنفيذ عمليات استباقية ضد المجاميع الارهابية كلما قلل الكثير من الجهود وعجل باحباط الاعمال الارهابية والكشف عنها قبل تنفيذها في مراحل التخطيط والأفضل من ذلك اختراق تلك التنظيمات المسلحة والكشف عن مخططاتها ".
وايد طعمة نوزع الاجهزة الامنية ووصفه بالامر الطبيعي لكنه اشار الى ان هناك خللأ وضعفاً في مستوى التنسيق فيما بينها لاسيما بين الاجهزة الاستخبارية في مجال جمع المعلومات الامنية لذا نحن بحاجة اليوم الى قانون ينظم مهام كل مؤسسة أمنية وتحديد مساحة عملها ما يوضح نقاط الالتقاء والتنسيق بشكل واضح " .
يذكر أنّ الوزارات الامنية لا تزال شاغرة منذ اعلان تشكيل الحكومة الحالية نهاية عام 2010 بسبب عدم توافق الكتل السياسية على أسماء المرشحين لتلك الوزارات .
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد عين وزير الثقافة سعدون الدليمي وزيرا للدفاع وكالة فيما بقي منصب وزير الداخلية يدار بالوكالة من قبل المالكي وهو ما اعترضت عليه القائمة العراقية التي كانت قد قدمت 9 مرشحين للمنصب ، لاقوا الرفض من قبل المالكي .
وتشهد العاصمة بغداد وباقي محافظات العراق بين حين وآخر سلسلة من التفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات ناسفة ويذهب ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى من المدنيين ورجال الامن وتأتي هذه التفجيرات وسط تأزم تشهده الساحة السياسية بين الكتل السياسية لاسيما بين ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية حول بعض الملفات والقضايا العالقة بين الجانبين .
https://telegram.me/buratha

