الأخبار

امام جمعة الديوانية يحذر من استخدام اموال الدولة والصلاحيات لغرض الدعاية الانتخابية


الديوانية / بشار الشموسي

اقيمت صلاة الجمعة العبادية السياسية بجامع الامام الحكيم وسط مدينة الديوانية بامامة حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد حسن الزاملي امام جمعة الديوانية . وقد ابتدأ خطبته الاولى بآي من الذكر الحكيم بعدها قدم سماحته احر التعازي والمواساة لامام العصر والزمان (عج) . ومراجع الدين العظام والامة الاسلامية بذكرى شهادة الامام الحسن العسكري (ع) .

حيث شاهد العالم التوجه المليوني صوب سامراء لاحياء هذه المناسبة بزيارة الامام العسكري (ع) . مبيناً ا ناهل بيت النبوة هم ليسوا لطائفة معينة او مذهب معين وقد اتضح ذلك من خلال المشاركة الكبيرة التي شارك فيها جميع ابناء الشعب العراقي والاستقبال المهيب الذي قام به اهال سامراء حيث بعثت هذه الزيارة رسائل عديدة ومنها واولها انه لا توجد أي طائفية بين ابناء الشعب العراقي والرسالة الاخرى الا وهي ان الشعب العراقي موحد .

 ومن ثم قدم سماحته الشكر لاهالي سامراء وكذا الشكر للمواكب الحسينية والمشاركين والمعزين وابناء الاجهزة الامنية الذين حرصوا على ان تتم هذه الزيارة بوضع امني مستقر . ومن ثم تطرق سماحته الى حياة الامام الحادي عشر من ائمة اهلا البيت منذ ولادته ونشاته في بيت ابيه وتعرض الى اكثر المواقف الماً من قبل الحكومة انذاك وهذا ما تعرض له جميع الائمة (ع) . حيث دامة امامته لمدة 6 سنوات . كما وضح ان هذه السياسة مستمرة مع اهل البيت من قبل الظلمة والجبابرة من بني امية وبني العباس .. والذي وضح ذلك الامام وموعزاً سبب ذلك الظلم لعلتين فالاول هو انهم يعرفوا جيداً بان الخلافة هي من حق اهل البيت (ع) . وليست من حقهم والامر الثاني فهم يعرفون جيداً ان زوال الظلمة والجبابرة على يد قائم آل محمد (عج) . وهم يعرفون ايضاً انهم من الظلمة والجبابرة لهذا حاولوا ان يقطعوا نسل اهل بيت النبوة (ع) . فالامام تعرض لمثل هذه السياسة فهو من الائمة الذين تعرضوا للسجن الرسمي في سجون النظام وتعرضوا لمختلف الممارسات من قبل السجانين .. هذا وقد استشهد سماحته ببعض الاحاديث والاقوال للامام العسكري (ع) . وايضاً عدد من الروايات التي تؤكد على صبر الامام في تحمله للظلم والاستبداد وكذا الابتلاء الذي لم يبتلى أي احد من آباءه كما ابتلى هو وهذا ما جاء في احد اقوال الامام (ع) .

اما في خطبته الثانية : التي بدأها بالتهاني والتبريكات للامة الاسلامية جمعاء وللامام صاحب العصر والزمان (ع) . والشعب العراقي المظلوم بذكرى المولد النبوي الشريف والذي اعلن هذا الاسبوع ليسمى باسبوع الوحدة واسبوع المحبة والتآلف بين ابناء الاسلام . حيث جعل الله سبحانه وتعالى النبي الاكرم (ص) . لنا اسوة وقدوة في كل شيء وجعل الله تعالى طاعته واجبة بعد طاعة الله تعالى وقد وضع لنا الرسول الاكرم منهجاً في القيادة وادارة الامام وتركها للامة الاسلامية من اجل ان تسير عليه بعدما كان الناس يعيشون الظلم قبل ان يبعث النبي (ص) . نبي الرحمة والذي اخذ عهد بمحاربة الظلمة والمتجبرين والدفاع عن المظلومين والمضطهدين واتصف بتسامحه وعفوه وتجاوزه لاحطاء الاخرين والسماح والمحبة والعاطفة وسعة الصدر فقد كان مطبقاً ومنفذاً للعد والحق واحقاقه . فمن يعرف سيرة النبي (ص) . يعرف كيف كانت صفاته في تصديه وحتى قبل تصديه وما هي المناهج التي وضعها النبي لمن كان يريد التصدي لقيادة الامة .

حيث كان النبي اول من يحترم جماعته ويشاورهم وقد كانت قراراته صائبة ولكنه كان يضع منهجاً لنا نحن فلم يكن هناك محاباة او تمييز او تفرقة او مراحل متعددة يتعامل بها مع المجتمع . فكان يتمتع بالزهد والبساطة وبعيد عن الترفية والتفاخر والبذخ والاسراف والتبذير .فقد كان يتحمل الانتقاد من اعداءه واصدقائه واصحابه ويسمع الانتقاد والراي الاخر ويناقش ويحاور وهذه السياسة تركت لنا وللسياسيين ولكل من يتصدى فضلاً عن العبادة .

كما بين سماحته انه كان يتمنى ان يعقد المؤتمر الوطني في هذا الاسبوع .. اسبوع الوحدة والاخوة والالفة والمحبة . مؤكدا انه لو كان قد عقد المؤتمر في هذا الاسبوع لكان له الاثر الكبير في توحيد الصفوف . ولكن للاسف فما زالت المماطلة والمجادلة بين الاطراف المعنية والمدعوة لهذا المؤتمر مطالباً المعنيين في عقد هذا المؤتمر ان يعجلوا في عقده ويجعلوه باباً لتسوية وحل الخلافات .

اما عن موضوع الموازنة العامة لعام 2012 م . والتي كثرت معها التصريحات وسمعنا انها لم توزع بشكل عادل وقد سمعنا من جميع الكتل ان الموازنة قسمت بشكل غير موفق لانها لم تلبي حاجة الشعب ولا حاجة البلد . والا بماذا نفسر جمع التواقيع من اجل الغاء المنافع الاجتماعية التي توزع حسب الرغبة . مطالباً الكتل بضرورة الوقوف امام هذه المنافع .

اما عن الوعود للمتقاعدين التي عبر عنها سماحته بانها وعود كاذبة والعراق فيه اكثر من مليوني متقاعد قضوا اعمارهم في خدمة البلد مقابل راتب تقاعدي بسيط جداً وفي المقابل هناك من عمل لبضعة اشهر وهو يتقاضى راتب تقاعدي بملايين الدنانير . داعياً اللجنة المالية في مجلس النواب لانصاف هذه الشريحة .

اما عن ثروات البلد التي كرر سماحته تحذيره لاستخدامها في شراء الاصوات قبل كل انتخابات واليوم عادوا ليمارسوا هذا الهدر والصلاحيات واستغلالها من اعلى المستويات والرواتب المليونية التي توزع الى اناس غير مستحقين من اموال البلد وكذا بدأت تظهر في بعض الاوساط ومن قبل بعض الجهات التي تمسك بزمام الامور وقامت لتوظف هذه الاموال لهذه القضايا ويبيعوا ويشتروا بالذمم والضمائر .

اما عن قوانين مجلس النواب وتشريعها التي طالب سماحته سابقاً بان تكون تعطى هذه القوانين اولويات من اجل ان لاترحل القوانين الاخرى الى الدورة القادمة . منتقداً التصويت على قانون منع التدخين وترك القوانين المهمة والتي يحتاج اليها البلد ويحتاج اليها الشعب ومثل هذه القوانين تشرع في بلدان مستقرة وليس في بلد مليء بالمشكلات مثل العراق ..

اما عن البطاقة التموينية التي انتقد سماحته التصريحات التي تشير الى تقليص مفرداتها او الغائها . مطالباً الشعب والشرفاء من السياسيين ان يقفوا بوجه هكذا قرار لانه يضر بالمواطن الفقير وبدل ان تذهب الاموال الى مشاريع فاسدة ومشارع تفتح الابواب للسرقة مثل تخفيف الفقر بالعراق والتي لا نعرف اين تذهب الاموال التي تخصص لهذا المشروع وكذا ملايين الدولارات التي تذهب للمصالحة الوطنية . مطالباً بالوقت نفسه ان تقوم الحكومة بخدمة المواطن لا ان تحرمه من حقوقه وتثقل كاهله باجور الكهرباء والماء .. مشيراً الى ان الكثير من الامور المعقدة حالياً ستحل مع قرب الانتخابات ليجعلوا منها دعاية انتخابية ويستغلون بذلك سلطتهم واموال البلد .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك