أكد النائب عن القائمة العراقية حسين الشعلان أن القائمة العراقية قدمت عربون عودتها إلى المصالحة الوطنية والمبادرات من الكتل الأخرى لم تكن بالمستوى المطلوب والعراقية حققت أهدافها في مقاطعتها للعملية السياسية.
وقال الشعلان في تصريح لوكالة كل العراق[أين] أن " القائمة العراقية قررت إعادة نوابها إلى جلسات البرلمان جاء نتيجة دعوات بتقديم عربون مصالحة لحل الأزمة واستجابت القائمة لها والاستجابة لكن مبادرات الكتل السياسية ليست بالمستوى المطلوب " مضيفا إن " الأهداف التي سعت إليها القائمة العراقية في مقاطعتها للعملية السياسية تحققت وهي مطالب القائمة بتعديل بعض القوانين وتحديد صلاحيات بعض الجهات المسؤولة في الدولة والتعليق وحده ليس هدفا بل هو وسيلة للوصول إلى الهدف".
وأضاف إن " القائمة العراقية قاطعت الحكومة بسبب 9 فقرات طالبت الحكومة بتنفيذها منها تعيين الوزارات الأمنية و المساواة بين المحافظات و تحديد صلاحيات المحاكم الاتحادية التي بدأ الشك يدخل في قراراتها وعدم تسييس القضاء و إعادة النظر في النظام الداخلي لمجلس الوزراء تحديد صلاحياتهم وحل قيادات العمليات الوقتية و الموافقة على تشكيل مجلس السياسات الاستراتيجي وهو واحد من الأمور المتفق عليها عالميا ووجوده يساعد على حل الأزمات في البلاد "على حد قوله.
وأشار الشعلان إلى أن " تحديد منصب وزير الدفاع واحدة من الأمور المهمة يجب الاتفاق بشأنها وهذا المنصب هو الاستحقاق الانتخابي للقائمة العراقية والدعوات إلى جعل وزير الدفاع مستقل غير مبررة".
يذكر إن القائمة العراقية قررت في اجتماع لها في 19 الشهر الماضي عودتها إلى اجتماعات مجلس النواب وإنهاء مقاطعتها له، والتريث في حضور وزرائها لاجتماعات مجلس الوزراء.
يشار إلى إن القائمة العراقية قررت في17 من شهر كانون الأول الماضي تعليق حضور نوابها ووزرائها إلى جلسات البرلمان ومجلس الوزراء على خلفية صدور مذكرة اعتقال بحق القيادي فيها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وإقالة المالكي نائبه صالح المطلك ، واشترطت للعودة ، تنفيذ اتفاقيات أربيل الموقعة أواخر عام 2010 وتطبيق الدستور وتفعيل ملف التوازن الوطني في مؤسسات الدولة، وإقرار حزمة من التشريعات للانتقال بنظام الدولة من المركزية الإدارية إلى اللامركزية وإعطاء حقوق المحافظات.
https://telegram.me/buratha

