توقع النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود ان" تكون حكومة الشراكة الوطنية هي الخيار المطروح في المؤتمر الوطني المرتقب الذي دعا الية رئيس الجمهورية جلال طالباني .
وقال الصيهود في تصريح لوكالة كل العراق[أين]اليوم ان" المؤتمر الوطني أمام خيارين الاول تفعيل حكومة الشراكة الوطنية والخيار الثاني حكومة الاغلبية السياسية ،مشيرا الى "ان خيار حكومة الشراكة الوطنية هو الحاضر في المؤتمر الوطني".
واضاف ان" مقدمات نجاح المؤتمر الوطني وجود النوايا الصادقة من قبل الكتل السياسية الى جانب التمسك بالدستورعلى اعتبار انه مظلة المؤتمر الوطني" ،مبينا انه" لاتوجد ازمة سياسية بل مشاكل بين الكتل بجزأيها التنفيذي والتشريعي وهي التي ستكون حاضرة في المؤتمر الوطني المرتقب ".
وأشار الصيهود الى ان"عودة نواب القائمة العراقية الى جلسات البرلمان سيكون له تأثير ايجابي على العملية السياسية واعادة بناء الثقة بين الاطراف المتنازعة ".
يذكر إن رئيس الجمهورية جلال طالباني كان قد دعا الكتل السياسية إلى مؤتمر وطني لحلحلة الخلافات بين الكتل السياسية سيما وان العملية السياسية والعلاقة بين الكتل تشهد تأزما واضحاً بسبب استمرار الخلافات السياسية بين ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية خاصة فيما يتعلق بقضية إصدار مذكرة الاعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي ، وطلب رئيس الوزراء سحب الثقة عن نائبه صالح المطلك ، بالإضافة إلى اتهامات العراقية لدولة القانون بالتنصل عن تنفيذ مبادرة أربيل التي تتضمن تحقيق الشراكة في إدارة الدولة وصنع القرار وتسمية الوزراء الأمنيين وتشكيل مجلس السياسيات الإستراتيجي وعدم تحقيق التوازن في مؤسسات الدولة بين مكونات الشعب حسب أراء ونواب القائمة العراقية
https://telegram.me/buratha

