الأخبار

البيرقدار : من يشكك في القضاء هو الذي خسر قضيته وسأنشر رسائل الشتائم والتهديدات التي وصلتني من السياسيين


ذكر الناطق الرسمي بأسم مجلس القضاء الاعلى القاضي عبد الستار البيرقدار ان من يشكك في القضاء هو الذي خسر قضيته امام المحكمة والشعب العراقي، مبينا ان" الخلل ليس في القضاء وانما في المشكك فيه".

وقال البيرقدار في حوار مع وكالة {الفرات نيوز} اليوم سينشر في وقت لاحق ان" القضاء مستقل وغير مسييس كما يدعي الاخرون واتحدى اي شخص يقول غير هذا"،مبينا ان" القاضي يستلم راتبه من مجلس القضاء الاعلى وكذلك ترقيته ومخصصاته وايفاداته وكل ما يخص عمله واوامره كلها عائدة لسلطة القضاء الاعلى".

وتساءل البيرقدار " لماذا يخضع القاضي لسلطة سياسي او وزير او لرئيس وزراء او كتلة سياسية او حزبية ويترك ضميره والقانون وسلطة القضاء المرتبط بها كليا ويجامل الاخرين مهما تكن التسميات والاماكن ".

وتابع انني" وضمن مسيرة عملي رأيت ان نفس الشخصية مرة يتكلم عن القضاء بشكل جيد ويمدحه بمناسبة صدور قرار لصالحه ومرة اخرى يشكك بالقضاء وباستقلاليته بل احيانا تصل بهذا الشخص قذف مجلس القضاء بالشتائم وذلك لصدور قرار لا يرضي مصالحه".

يذكر ان عددا من السياسيين اتهموا القضاء العراقي بالتسييس فيما ينفي مجلس القضاء هذه التهمة عنه.

واكد البيرقدار " لدي تصريحات موثقة على شكل رسائل وصلتني شخصيا خاصة بالشتائم والتهديدات"، مشيرا الى انني" عندما اخرج للتقاعد سوف انشر هذه الرسائل التي وصلتني من السياسيين وشخصيات معروفة على مدى هذه السنين وكيف اختلفت تصريحتهم ومواقفهم من القضاء في كتابي الخاص".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
جمال ملاقره‌
2012-02-01
السيد بيرقدار صادق في إدعائه‌ والشعب يعرف جيدآ بأن ساستنا حرباويون ، متقلبون ، دينهم دنانيرهم و قبلتهم کرسيهم. لکن هذا قطعآ لا يعني إستقلالية قضائنا وعدم الخضوع لأصحاب النفوذ والسيد بيرقدار أدرى بشعاب محاکم بلده‌ .
كرار الساعدي
2012-02-01
القضاء العراقي يخضع لتاثيرات وضغوط السياسين ومن الادلة على ذلك قضية وزير التجارة عبد الفلاح السوادني وتصريحات السياسين التي تتعلق بالقضاء كاصدار اوامر القبض او احالة متهمين الى المحكمة ومن اين وصلت رسائل للسيد البيرقدار ولماذا لم يطلع الشعب العراقي عليها ليقف على الحقيقة بذلك فان السياسين يتدخلون في القضاء ولماذا لايحرك الشكوى عليهم وفق القانون وهو يمثل مجلس القضاء الاعلى فكيف يامن المواطن على حقوقة اذا كان المتحدث باسم رئيس مجلس القضاء الاعلى يخشى الافصاح عن اسماء السياسين الذي هددوة واعتدوا عل
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك