أكد النائب عن تحالف الوسط المنضوي في ائتلاف العراقية الدكتور محمد إقبال عمر الصيدلي إن موازنة 2012 لم تختلف عن سابقتها في جوهرها الذي يحاول تكريس المركزية في إدارة الدولة العراقية ويقلل من حجم التوجهات اللامركزية التي أقرها الدستور .ونقل بيان للحزب الاسلامي تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الاربعاء، عن إقبال قوله: إن تجربة السنوات السابقة أثبتت أن الكثير من المشاريع التي ربطت بالمركز لم ترَ النور وبقيت مجرد مشاريع وطروحات نظرية وغير متحققة، موضحاً: إن جهد المحافظات في مجال الاستثمار كان أكبر بكثير وبمستويات لم تتمكن الحكومة المركزية من الوصول لها . ودعا إقبال: إلى العمل على توسيع الجانب اللامركزي في الموازنة والاستفادة من تجربة إقليم كردستان الناجحة في هذا الإطار، مطالباً بتخصيص 60 % من موازنة 2012 للمحافظات العراقية وتوزيع المبلغ المطلوب تخصيصه لرئاسة الوزراء من اجل الاستثمار على المحافظات وبحسب حجم سكانها كخطوة أولى من اجل الانتقال نحو اللامركزية .واستطرد النائب الصيدلي قائلاً: إن هناك العديد من الملاحظات التي سجلت على مسودة الموازنة وقدمتها إلى اللجنة المالية بشكل مكتوب، ومنها قلة الدرجات الوظيفية المخصصة فيها، وضرورة دعم قطاع الشباب عبر منح القروض الميسرة لتنفيذ المشاريع الشبابية الصغيرة التي تسهم في امتصاص زخم البطالة المستشرية اليوم في المجتمع العراقي بشكل لا يمكن التغاضي عنه .كما أضاف: من المهم كذلك السعي للغلق العديد من الملفات المالية السابقة ومنها عقود إسناد أم الربيعين في نينوى وبشائر الخير في ديالى من خلال الإسراع في تعيينهم كونهم قدموا خدمة كبيرة لمحافظاتهم وينتظرون رد الجميل لصبرهم في السنوات السابقة ، فضلاً عن ضرورة تحويل المبالغ المخصصة للمنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاثة ولاسيما رئاسة الوزراء إلى شبكة الرعاية الاجتماعية كونها مبالغ ضخمة وتسد جزءاً كبيراً من احتياجات أبناء شعبنا.حسب قوله
https://telegram.me/buratha

