وصف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية أستخدام الولايات الامريكية طائرات استطلاع بدون طيار لحماية سفارتها في بغداد بانه خرق للسيادة العراقية والاعراف الدولية .
وقال عضو اللجنة عمار طعمة لوكالة كل العراق [أين] ان " استخدام الجانب الامريكي طائرات الاستطلاع في الاجواء العراقية بحجة حماية السفارة الامريكية في بغداد نعتقد بانه خرق وانتهاك واضح وصريح للسيادة العراقية وأمر غير مقبول ولايمكن تبريره بأي مسوغ ".
وأضاف ان " من المعروف ان طبيعية وواجبات مثل هكذا طائرات هي لمهام أمنية وقد تطال أسرارا أمنية مرتبطة بالأمن القومي العراقي وكما علمنا ان الحكومة العراقية تفاجأت أيضاً بالممارسة وقد انتقدتها مما يعني انه لايوجد لديها علم او تنسيق بين الجانبين".
وبين ان " هذا النوع من الممارسات الامنية في مختلف دول العالم لاتحصل الا باتفقات بين الدولتين وفي العراق حتى لو وافقت الحكومة العراقية على الأمر في ابرام مثل هكذا اتفاقيات ثنائية تحتاج وبحسب الدستور الى مصادقة مجلس النواب عليها وبرأيي ان غالبية الكتل السياسية الآن غير مستعدة او لاتوافق على عقد مثل هذه الاتفاقات وبالتالي فان المخالفة صريحة من الجانب الامريكي باستخدام هذه الطائرات ".
وتابع طعمة ان " ماتبرره الولايات المتحدة بان غرض استخدام هذه الطائرات هو لحماية اجواء ومحيط سفارتها وموظفيها في بغداد هي بالاصل ووفق الاعراف والقوانين الدولية من مسؤولية الدول المضيفة لسفارات تلك الدول وهنا العراق هو المسؤول عن حماية امن السفارة الامريكية وسلامة موظفيها كباقي سفارت الدول الموجودة فيه " مشيرا الى ان " لجنة الأمن والدفاع في البرلمان ستناقش الموضوع في اجتماعاتها المقبلة وتقدم خلاصة وتقييم الموقف للحكومة العراقية لاتخاذ ما يلزم اتجاه هذا الأمر ".
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشف في عدد نشرته الأحد الماضي عن استخدام الولايات المتحدة عددا صغيرا من الطائرات المسيرة بدون طيار لحماية سفارتها وممثلياتها في العراق كما نقلت استياء وانزعاج بعض المسؤوليين في الحكومة العراقية من هذا الامر بينهم مستشار رئيس الوزراء علي الموسوي ومستشار الامن القومي العراقي فالح الفياض ووكيل وزارة الداخلية الأقدم عدنان الاسدي الى عدم تشاور الجانب الامريكي معهم في هذه المسالة حيث قال الاسدي " سماؤنا لنا وليست للولايات المتحدة " بحسب ما نقلته عنه الصحيفة .
فيما تحدث لنيويورك تايمز مسؤول امريكي وصفته بـ" الرفيع المستوى " بان مفاوضات تجري لحصول واشنطن على موافقة الحكومة العراقية على تسيير هذه الطائرات ".
من جانبه اعترف الرئيس الامريكي باراك اوباما في معرض اجابته لاسئلة وجهت له عبر موقعه الخاص [الفيسبوك] بتسيير هذه الطائرات مقللا في الوقت ذاته من استخدامها في العراق قائلا ان " البرنامج محدود جداً ويركز بشكل أساسي على حماية السفارة الامريكية في بغداد ".
الجدير بالذكر ان الحكومة العراقية لم تصدر لحد الآن أي موقف او بيان رسمي حيال تسيير هذه الطائرات
https://telegram.me/buratha

