قالت مؤسسة الرابطة العراقية للدفاع عن ضحایا الإرهاب أن قائد شرطة الأنباء رفض السماح بعقد مؤتمر يدين جرائم منظمة خلق الإرهابية في المحافظة.
وأوضحت الرابطة في بيان نشر على شبكة الانترنت، أن "مدیر شرطه الانبار وللمرة الثانية یرفض أقامه مؤتمر ضد المنظمات الإرهابية ومنظمه خلق وعدم جواز بقائها فی العراق تحت شعار ( الانبار لاممر ولا مقر للمنظمات الإرهابية ).
وأضاف البيان " أرسلت الرابطة العراقية للدفاع عن ضحایا الإرهاب كتاب إلى قائد الشرطة قبل أسبوع من المؤتمر نطلب فیها توفیر الحماية الأمنیة للمؤتمرین وتم توزیع بطاقات الدعوة للحضور وتهیئه القاعة وتهیئه كافة الأمور اللوجستیة التی تخص أقامه ألمؤتمر.
وأوضح البيان أن المفاجئة جاءت "قبل یوم من انعقاد المؤتمر حیث تم إبلاغ اللجنة التحضيرية من قبل ضابط شرطه برتبه ملازم أول قال بأن السید القائد یقول نرفض عقد المؤتمر فی الانبار".
وأشار البيان "حاولنا عن طریق بعض الشخصیات الاتصال بالقائد لشرح الموضوع بأن المؤتمر یخص القضية الوطنية والمنظمات الإرهابية والحفاظ على أمن الانبار لكنه رفض بشده وقال ( أنا لا أعطی الموافقة بإقامة مؤتمر ضد منظمه خلق ولا أرید أن كون طرف بالموضوع ).
وختمت الرابطة قولها "حاولنا بكافه الطرق للتوصل معه إلى حل لكنه رفض بشده، وقال أذا تستمرون فی الكلام سأودعكم السجن فقلنا له بأننا سنشكوه فی بغداد فضحك بأعلى صوته وقال أذهبوا إلى المالكی خلي يسوي مؤتمر".
وفي السياق ذاته، صرح الدكتور نافع العيسى رئيس رابطة العدالة بأن المؤتمر المزمع انعقاده في محافظة الانبار الذي تم تأجيله لعدة مرات بسبب موقف مدير شرطة الانبار وعدم إعطائه الموافقة بعقد المؤتمر.
وقال العيسى في تصريح صحفي، أن المؤتمر سيعقد قريبا جدا بمساندة عدد من أعضاء مجلس محافظة الانبار رغم أنوف الإرهاب والداعمين له من كافة الجهات أن كافة الجهات الرسمية وشبه الرسمية هي داعمة لمطالب عوائل ضحايا الإرهاب الذين سقطوا من جراء جرائم منظمة خلق الإرهابية.
https://telegram.me/buratha

