دعا نائب رئيس الوزراء والقيادي بالقائمة العراقية صالح المطلك، الثلاثاء، وزراء العراقية بالاستمرار بتعليق حضورهم اجتماعات مجلس الوزراء، مؤكدا أن رئيس الوزراء نوري المالكي "يقود القمع، ويشن حرباً على السنّة والشيعة" وهي حرب على كل وطني في العراق، أشار إلى أن "الدكتاتورية والقمع في العراق أكثر من الدكتاتورية والقمع في سوريا".
وقال المطلك في بيان له، إن "الدكتاتورية والقمع في العراق أكثر من الدكتاتورية والقمع في سورية"، مطالبا العرب والعالم والولايات المتحدة بأن يفهموا أن "الوضع في العراق أخطر من الوضع في سورية وعدم رضا الشعب عن الحكومة في العراق أكثر مما هو في سورية".
واستغرب المطلك من "التركيز على سورية وترك العراق"، معتبرا أن "التركيز على سورية بهذه الطريقة، والابتعاد عن الملف العراقي فيه عدم رؤية واضحة". وأدان المطلك "الضغوط التي تمارس على العراقية للعودة إلى الحكومة"، داعيا وزراء العراقية إلى "الاستمرار بتعليق حضورهم جلسات مجلس الوزراء".
وأشار نائب رئيس الوزراء "شخصنا الوضع في العراق تشخصينا مبكراً، منذ لحظة الاحتلال قلنا أن العملية السياسية التي ركبها الأميركيون خطأ، لأنها على أساس عرقي وطائفي، وستؤسس لقضية عنصرية وطائفية، ولن تتيح للبلد مجالاً للاستقرار"، معربا عن أسفه من أن "الأحزاب الطائفية الإسلامية صعدت إلى السلطة بدعم أميركي، ولم تأت لأن لها قاعدة شعبية في العراق".
وأضاف المطلك أن "رئيس الوزراء نوري المالكي يقود القمع، لأنه القائد العام للقوات المسلحة، هو الذي يقود المؤسسة العسكرية والأمنية والاستخباراتية، لكن ما لا يدركه هو أنه قائد عام وليس قائداً عاماً كديكتاتور، اليوم يوجد قائد عام لكن لا توجد قيادة عامة"، بحسب قوله.
https://telegram.me/buratha

