الأخبار

وتوت ينفي وجود ولاءات حزبية في أوساط العسكريين


نفـَى نائب رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان اسكندر وتوت وجود ولاءات حزبية وسياسية في أوساط الأجهزة الأمنية. وأوضح “ان رئيس الوزراء نوري المالكي يحرص على إبعاد الاجهزة الامنية من الجيش والشرطة عن الولاءات والقضايا السياسية”.

وقال  “ان تشكيلات الجيش والشرطة اصبحت واضحة للجميع، وهناك تطور كبير في عملهما الميداني والاستخباري، ولا اعتقد ان هناك ولاءات سياسية او حزبية في داخل هذه المؤسسات”.

واضاف: “ان رئيس الوزراء سبق وان تحدث في حفل تخرج ضباط الشرطة الاخير عن ابعاد المؤسسات الامنية عن السياسية، لأنه يطمح ان تكون الاجهزة الامنية في خدمة كل الشعب وان لاتنحاز الى فئة او كتلة معينة”.

واشار وتوت الى “ان الجندي أو الشرطي يأتي متطوعاً من اجل خدمة البلد، ولتحسين وضعه الاقتصادي، فإذا كان هناك بعض الخلايا الحزبية داخل المؤسسات الامنية فستنكشف بسهولة، لأنه ليس من السهل ان يكسب القائد او احد الضباط مجموعة معينة ابداً وانا استبعد هذا الامر”.

وحذر وتوت من “ان تكون هناك ميول سياسية لبعض الضباط وان تحاول بعض الكتل كسب هؤلاء الضباط  لخدمة مصالحها الفئوية او الحزبية”.

واشار الى “ان لجنة الامن والدفاع مستمرة في استضافة القادة العسكريين والمفتشيين العامين، وترسل تقاريرها وتقييمها وتوصياتها عنهم الى القائد العام للقوات المسلحة، ويبقى القرار له في تبديلهم او نقلهم من مكان الى آخر”.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ضابط من وزارة الدفاع
2012-01-30
ان كلام السيد النائب ليس دقيقا , هناك تنظيمات خيطيه واخرى على هيئة زمر صغيره وزعت على مفاصل مهمه وحيويه أبتغاء التأثير السلبي على موضوعات التجهيز والتسليح والتدريب والموازنه والتطوع وهذه المجموعات والآشخاص جرى نشرهم بوقت مبكر بتخطيط عدنان الدليمي وطارق الهاشمي وبأوامر عبد القادر العبيدي وصمت الامريكان ومن هؤلاء محمود حسن (الموازنه) ورعد هاشم(الاداره) وقيس العامري(ادارة المدنيين) ومؤيد العزاوي (الحسابات) ونزيه شريف(المحاربين) وحازم بخيت(الامن سابقا) وممتاز(الاداره سابقا) ويعلم بذلك مهند أخ النائب
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك