أتهمت كتلة الاحرار النيابية بعض الكتل السياسية بالسماح لتدخل دول الجوار في الشأن العراقي .
وقال رئيس الكتلة بهاء الاعرجي لوكالة كل العراق [أين] ان " بعض الكتل والساسة العراقيين هم من سمحوا لدول الجوار التدخل بشؤون العراق الداخلية من خلال فتح الباب امام تلك الدول بالتدخل في حل خلافتها ومشاكلها ".
وأضاف ان " اي تصعيد للتوتر مع اي دولة من دول الجوار سواء مع تركيا او ايران او غيرها من الدول لايصب في مصلحة العراق لان اي تصعيد من هذا النوع سيجعل الصراع الداخلي ينتقل خارجياً وبالتالي فان كل دولة من هذه الدول ستتبنى طائفة او مكونا او قائمة سياسية بذاتها وتبدأ بحجة حمايتها بالتدخل في شؤون العراق ".
وتابع الأعرجي " أننا ندعو ان يكون التعامل والرد على اي دولة تريد او تحاول التدخل في شؤون العراق عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية وليس من خلال التصريحات الاعلامية من أجل الحفاظ على هيبة وسيادة الدولة العراقية ".
يذكر ان العلاقة بين العراق وايران شهدت خلال الايام الماضية توتراً ملحوظاً على خلفية تصريحات نسبت الى قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني قاسم سليماني قال فيها ان" العراق ولبنان خاضعان الى الارادة الايرانية " وقد نفته طهران وعلى لسان وزير خارجيتها والسفارة الايرانية لدى العراق .
كما شهدت العلاقة بين بغداد وأنقرة خلال الاسابيع الماضية توترأ بعد تبادل الاتهامات والتصريحات بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والتركي رجب طيب اردوغان بعد ان حذر الأخير من نشوب حروب أهلية عرقية وطائفية في العراق ، قائلا انه " في حالة وقوع حرب اطائفية فان تركيا لن تصمت ".
من جانبه رد المالكي على تصريحات اردوغان بانتقاده بشدة التدخلات التركية في شؤون بلاده، وحذر من خطورة نشوب صراع طائفي قد يؤدي الى "كارثة لاتسلم منها تركيا نفسها ونحن نعلم بوجود تدخل، لكن في الأونة الاخيرة وبشكل مفاجىء ارتفعت وتيرة التدخل، واصبح الحديث عن العراق، وكأنه تحت سيطرة أو توجيه ، الدولة الاخرى
https://telegram.me/buratha

