الأخبار

نائب عن الوطني: الحوارات الثنائية أكثر نجاحاً من المؤتمر في حل القضايا العالقة


يرى عضو في دولة القانون النائب عن/التحالف الوطني/ عبد الحسين الياسري، الحوارات الثنائية بين طرفي الخلاف السياسي أكثر نجاحاً من المؤتمر الوطني في حل القضايا العالقة، مشككاً في إمكانية انعقاد المؤتمر.وقال الياسري في تصريح صحفي اليوم السبت: إن اللقاءات الثنائية أو الثلاثية تجعل الأطراف المتنازعة في مواجهة فيما بينهم لتحاور والرجوع الىالدستور في نقاط الخلاف، مضيفاً: إن اللقاءات تتوصل الى حلول الأزمة السياسية الحالية أسرع من عقد  المؤتمر الوطني الذي قد يتحول الى نقاشات وحوارات مطولة تتسبب في تفاقم الأزمة لا حلها.وأوضح النائب عن الوطني: صعوبة انعقاد المؤتمر بسبب ما يواجهة الكتل السياسية من خلافات حول المواضيع التي ستطرح على جدول أعماله، مشيراً الى أن سبب الأزمة هو أعتماد الكتل السياسية على مبدأ التوافق في تشكيل الحكومة.وبين الياسري: إن تشكيل حكومة الأغلبية السياسية الأخيار الأفضل لسير العملية السياسية قدوماً وإنهاء ما تبقى من عمر الحكومة الحالية.وفي المقابل، استبعد  عضو التحالف الكردستاني النائب عن /تحالف الكتل الكردستانية/ فرهاد أمين، أن يلجأ رئيس الجمهورية جلال طالباني الى الحوارات الثنائية بين قادة الكتل السياسية بدلاً من المؤتمر الوطني لحل الأزمة الراهنة، معرباً عن أمله في حل القضايا العالقة بانعقاد المؤتمر المذكور.قال أمين : إن الأزمة الحالية لاتنحصر بالخلاف الموجود بين رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبه صالح المطلك أو إياد علاوي وإنما الأزمة في العملية السياسية ونظام الدولة برمتها فلابد من عقد مؤتمر وطني يجمع كل الكتل السياسية ليضعوا خارطة طريق للبلد حتى وأن بنيت على المحاصصة فليس من المعقول أن يتم تعطيل الحكومة والمجلس بين فترة وأخرى .وأضاف: إن اللقاءات الثنائية لاتحل القضايا العالقة بين دولة القانون وإئتلاف العراقية لتعدد قادة العراقية وعدم توحدهم في أتخاذ القرار والتناقض في المواقف بين قائد وآخر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك