اعتبرت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، السبت، تحليق المروحية الأميركية في الأجواء العراقية خرق للاتفاقية الإستراتيجية الموقعة بين بغداد وواشنطن، لافتة الى أن اللجنة ستجتمع خلال الأسبوع الحالي بشأن الحادث.
وقال عضو اللجنة قاسم الاعرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تحليق مروحية أميركية في الأجواء العراقية يعد خرقا لاتفاقية العلاقات بين العراق والولايات المتحدة"، واصفا تحركات السفارة الأمريكية في بغداد بـ"المريبة، لأن تلك التحركات تؤدي الى خلخلة الوضع ألامني كونها تقوم بعمليات لا تتناسب وظائف السفارة".
ولفت الاعرجي إلى أن "هدف السفارة الأمريكية من تأكيدها الخبر بعد أن نفت قيادة عمليات بغداد الأمر وضع العراقيين أمام الأمر الواقع"، لافتا الى أن لجنته "ستجتمع خلال الأسبوع الحالي لاتخاذ موقف موحد بشان الموضوع".
وكانت السفارة الأميركية في العراق اعترفت، أمس الجمعة 27 كانون الأول الحالي، أن إحدى طائراتها المروحية اضطرت للهبوط قرب نهر دجلة بسبب عطل فني، بعد ساعات من وقوع الحادث، الذي نفته عمليات بغداد جملة وتفصيلاً، فيما أكدت أنه تمت إعادة المروحية إلى مقرها في المنطقة الخضراء بمساعدة القوات العراقية.
وسلمت القوات الأميركية القواعد العسكرية التي كانت تتخذها مقرات لها إلى نظيرتها العراقية، فيما أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بالانسحاب، في 15 كانون الأول 2011، خلال زيارة قام بها إلى بغداد، أن مهمة العراق بعد الانسحاب الأميركي إدارة أمنه بالشكل الحقيقي، وفيما اعتبر أن الوصول إلى عراق مستقر وذي سيادة هو نتيجة تضحيات الجنود الأميركيين والعراقيين، أشار إلى أن عناصر الجيش والشرطة العراقية قادرون على إنهاء أي تهديد لتنظيم القاعدة.
https://telegram.me/buratha

