الأخبار

سماحة الشيخ الصغير في عشائر السادة الزركان: الإرهاب ضد الحسينيين زادهم صبراً وألهمهم عزماً وقواهم زخماً


هنأ سماحة الشيخ الصغير في زيارته لعشيرة السادة الزركان في محافظة الحلة العشيرة الكريمة وسائر العشائر البابلية التي بذلت غاليها ونفيسها من أجل خدمة زوار أبي عبد الله الحسين عليه السلام بالتوفيق الكبير الذي نالته هذه العشائر، وقال سماحته في كلمة ألقاها بالسادة الأجلاء: إن الإنجاز التعبوي العظيم الذي حققه زوار أبي عبد الله الحسين في الزيارة الأربعينية في هذا العام مدين للتفاني والإخلاص ومشاعر الولاء الخالص الذي أبدته العشيرة الكريمة وبقية عشائر المحافظات العراقية وعلى راسها العشائر البابلية في خدمة الزوار وتهيئة كل السبل الكفيلة براحتهم ورفاههم مستذكراً الروح الفدائية التي امتازت بها العشائر البابلية بمعية العشائر النجفية والكربلائية في أيام النظام المقبور من أجل الحفاظ على إستمرار حركة الزوار بالرغم من أنها تعرضت لأشد أنواع القمع والظلم من قبل النظام البائد، ورأى سماحته إن الزيارة الأربعينية سجلت هذه السنة إنجازاً تربويا عظيما وبشكل واضح جداً والذي تمثل بطبيعة تحديها للإرهاب، فبالرغم من إن تحدي الإرهاب كان سمة هذه الزيارة في كل سنة ولكنه في هذه السنة كان متميزاً جديداً، وقال: لقد سمعنا وقرأنا الروايات التي تشير إلى أن الإمام الحسين عليه السلام قد سمع هاتفاً أثناء حركته إلى كربلاء يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير معهم، ولزوار أربعين الإمام صلوات الله عليه في هذه السنة بانهم لم يسمعوا فحسب وإنما رأوا المنايا أمامهم، ولكنهم مع ذلك أصروا على التوجه نحو كربلاء، فلقد استعجل الإرهاب هذه السنة في اعتدائه على الزوار ظنا من قادتهم إن أعمالهم القذرة ستوقف السيول الحسينية الهادرة، وما دروا أن من تربى في مدرسة: هيهات منا الذلة تزيده هذه الأعمال صبراً وتلهمه عزماً وتقويه زخماً وتدفعه قدماً وهذا الذي حصل فجّر الإرهاب فضيحة التاريخ الذي ترصّد بمدرسة أهل البيت عليهم السلام وحينما حاول مزيفوا التاريخ ومحرفوا الكلم عن مواضعه والحقيقة عن نصاعتها ففضح الإرهاب بإرهاب اليوم كل قهر الأمس وظلمه، ولكن هذه المحاولة هي نفسها التي كررت حماقة النواصب وإرهابييها لأن هذه الجماهير المليونية استطاعت أن تذل الإرهاب وتفضح عار التاريخ، وإلا لماذا نقتّل في الطريق إلى كربلاء؟ وما يضيرهم أن نسير إلى كربلاء، وهم يقتلون كبارنا وصغارنا ونساءنا ورجالنا إلا ذلك الحقد لأهل البيت عليهم السلام

http://sh-alsagheer.com/index.php?show=news&action=article&id=529

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك