كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة نينوى أن ضعف العمل الاستخباري يقف وراء عودة استهداف الشخصيات من جديد في محافظة نينوى .
فيما أعلن مصدر أمني في مديرية استخبارات نينوى: إن هناك معلومات تشير الى توجه تنظيم القاعدة لتنفيذ عمليات اغتيال لشخصيات في الموصل، مبيناً أن السبب ناتج عن ارتفاع المشاكل السياسية في المرحلة الراهنة.
وقال عبد الرحيم الشمري لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم السبت: إن استهداف القادة الأمنيين والضباط وشيوخ العشائر والاساتذة والمثقفين، يعود الى أن الأجهزة الاستخباراتية ما زالت غير قادرة على حصول المعلومات قبل حدوث العمليات المسلحة وهذا دليل ضعف العمل الاستخباراتي بالمحافظة .
وأضاف الشمري: أن هناك برنامج يتبعه المسلحون بين فترة وأخرى مثل استهداف مسؤولين ومن ثم عبوات ناسفة او سيارات مفخخة في محاولة منهم لأثبات وجودهم.
وأوضح: أن استبدال بعض القادة الأمنيين من الذين ثبت للحكومة المحلية نجاح عملهم لكن للأسف مازالت الأعمال المسلحة غير مسيطر عليها في هذة المحافظة بسبب ضعف العمل الاستخباري فيها.
وبين الشمري: أن القوات الأمنية في الآونة الأخيرة وخصوصاً الفرقة الثالثة شرطة اتحادية استطاعت أن تقتل عدداً كبيراً من قادة تنظيم القاعدة واكتشاف الكثير من المخابئ والتي تعتبر بالنسبة للقاعدة مخابئ ستراتيجية وهذا الشئ واضح وموثق.
وأعرب الشمري عن اعتقاده: بأن المجاميع المسلحة تحاول الرد بعمليات مقابلة للعمليات التي نفذتها القوات الأمنية من خلال عمليات نوعية تستهدف الشخصيات سواءً كانت الأمنية اوالسياسية اوالثقافية او العشائرية في المحافظة
https://telegram.me/buratha

