في تصريح يجافي الحقيقة حمل عضو ائتلاف دولة القانون النائب عن /التحالف الوطني/ فالح الزيادي جميع الكتل السياسية مسؤولية الأزمة الحالية بسبب توقيعهم على اتفاقية أربيل التي فيها بنود مخالفة للدستور.
وقال الزيادي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم السبت: إن سبب الأزمة التي يمر بها البلد الآن هو اتفاقية أربيل لأن تم تبديل الدستور باتفاقات سياسية وهذه الطريقة لا يمكن أن تحدث في اي حال من الأحوال أن تكون هناك اتفاقات سياسية بديلة عن الدستور فجميع هذه الاشكالات جاءت نتيجة التوافقات التي حصلت في أربيل.
وأضاف: أن الوضع العام الذي مر به البلد بعد الانتخابات وتدخلات الدول بالشأن العراقي حرك بعض القادة السياسيين الى التوقيع على هذه الاتفاقية لدفع العملية السياسية الى الأمام لكن الآن لا يمكن أن نستمر بهذه الخروقات لذلك تم دعوة الكتل السياسية لعقد مؤتمر للقوى السياسية لاستكمال بناء الدولة واستحقاقات المرحلة بعد الانسحاب الأميركي وبناء مؤسسات حسب الإطار الدستوري
وأشار النائب عن ائتلاف دولة القانون الى: أن جميع الكتل السياسية تتحمل مسؤولية استبدال الدستور بالتوافقات السياسية التي أدت الى تعثر العملية السياسية، وتابع الزيادي: ان حصول توافقات أخرى بين الكتل السياسية مخالفة للدستور سوف تولد سلفاً أزمات متكررة وتعثر في العملية السياسية.
وتصريح الزيادي يثير الاستغراب والدهشة لكون الذي وقع على اتفاقية اربيل هو رئيس الوزراء نوري المالكي واياد علاوي ومسعود برزاني وكان الاتفاق في غرفة مغلقة بعدها قاموا باطلاع كتلهم على مضامين الاتفاق حيث صدموا بحجم التنازلات التي قدمها المالكي التي من ضمنها رفع الاجتثاث عن صالح المطلك وجعله نائبا لرئيس الوزراء اضافة الى رفع الاجتثاث عن ظافر العاني وغيرهم من الشخصيات المعروفة بانتمائها الى حزب البعث الصدامي .
فبعد كل هذا ياتي الزيادي ويتهم جميع الكتل السياسية بانهم قد خرقوا الدستور متناسيا ان المالكي هو اول من خرق الدستور اضافة الى علاوي والبرزاني وكأن الشعب العراقي لا يعرف ما حصل في الماضي سيما وان الاعلام والفضائيات كانت تتغنى بهذا الاتفاق الذي اعتبره المالكي تاريخيا .
يذكر أن البلاد تعيش أزمة سياسية حادة منذ شهر كانون الأول الماضي، نجمت عن اتهام طارق الهاشمي بالتورط بدعم عمليات إرهابية، مما أدى إلى انسحاب القائمة العراقية التي ينتمي إليها من البرلمان والحكومة، وبهدف إيجاد حل للأزمة دعا الرئيس جلال طالباني الكتل السياسية مطلع الشهر الحالي إلى عقد مؤتمر وطني، إلا أن الخيارات التي طرحها زعيم القائمة العراقية إياد علاوي صعدت من موقفها
https://telegram.me/buratha

