نفت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي اليوم الجمعة أن يكون لها أي دور في توتر العلاقات العراقية التركية مؤخرا.وتصاعدت حدة التصريحات والاتهامات المتبادلة بين أنقرة وبغداد خلال الأيام القليلة الماضية بشأن الأزمة السياسية في العراق، واتهام بغداد جارتها الشمالية أنقرة بالتدخل في شؤونها الداخلية بعد أن قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه يخشى اندلاع نزاع طائفي في العراق.وقال رئيس القائمة العراقية في مجلس النواب سلمان الجميلي إن "القائمة العراقية ليس لها أي دور فيما يتعلق بتوتر العلاقات مع تركيا".وشدد بالقول إن "العراقية ليس لديها مصلحة في توتر العلاقات مع تركيا". وكان اردوغان قد حذر أمس الأول من ان أنقرة لن تبقى صامتة في حال قامت بغداد بتشجيع نزاع طائفي في العراق.وقال في البرلمان أمام نواب حزبه في أنقرة ان على المالكي ان يفهم هذا الأمر: إذا بدأت عملية مواجهة في العراق تحت شكل نزاع طائفي فمن غير الوارد ان نبقى صامتين.وندد اردوغان بتصريحات المالكي التي وصفها بأنها "تصريحات مشينة وغير لائقة" في إشارة إلى استنكار المالكي في الثالث عشر من الشهر الجاري لـ "التدخلات التركية" في شؤون بلاده محذرا من "خطورة نشوب صراع طائفي قد يؤدي إلى كارثة لا تسلم منها تركيا نفسها".وهاجم رئيس الوزراء نوري المالكي تصريحات أردوغان وقال إنها "استفزازية للعراقيين جميعا"، مجددا رفضه التدخل في الشؤون الداخلية العراقية.وتفاقمت الأزمة السياسية في العراق خلال الأسابيع القليلة الماضية مع إصدار مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بتهمة دعم فرق اغتيالات، فضلا عن سعي المالكي لعزل نائبه صالح المطلك وهما قياديان في القائمة العراقية التي تدعمها السنة.وعلقت العراقية على إثرها مشاركتها في اجتماعات الحكومة ومجلس النواب.ورافقت الأزمة السياسية توترات أمنية أثارت مخاوف من نشوب توترات طائفية في البلاد بعد أن قتل آلاف العراقيين في نزاع طائفي عامي 2006 و2007.
https://telegram.me/buratha

