أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس البصرة، الخميس، أن المعتقل الذي كان هارباً من محتجز القصور الرئاسية في المحافظة واعتقل مؤخراً هو قيادي في تنظيم القاعدة، مبينة انه اعتقل في الأنبار ثم نقل إلى بغداد ومنها إلى البصرة. وقال رئيس اللجنة علي غانم المالكي في مؤتمر صحافي عقده مساء اليوم في مكتبه، وحضرته "السومرية نيوز" إن "المعتقل الذي فر مع آخرين بداية العام الماضي من محتجز القصور الرئاسية والقي القبض عليه مؤخراً هو قيادي بصفة (أمير) في تنظيم القاعدة"، مبيناً أنه "يدعى علي أحمد جاسم، وكان يختبأ في قرية نائية ضمن منطقة الثرثار، (نحو 20 كم شمال مدينة الرمادي) واعتقل في كمين نصب له قرب محل إقامته ثم نقل الى بغداد قبل أن يسلم اليوم إلى مديرية مكافحة الإرهاب في البصرة". وأشار المالكي إلى أن "قيادة عمليات الكرخ في بغداد وفرقة المشاة 17 خططتا ونفتا عملية الاعتقال بإشراف مباشر من مكتب القائد العام للقوات المسلحة"، مضيفاً أن "المعتقل متورط بتنفيذ تفجيرات في محافظتي ميسان وذي قار، إضافة إلى ارتكاب جرائم قتل متفرقة في محافظة البصرة". ولفت رئيس اللجنة الأمنية إلى أن "القوات الأمنية على وشك أن تعتقل المزيد من أعضاء تنظيم القاعدة في البصرة، ومن المحتمل أن يكون بينهم بعض المعتقلين الفارين من محتجز مجمع القصور الرئاسية". وكان أفاد مصدر أمني ، في وقت سابق من اليوم بأن قوة أمنية القت القبض على أحد المعتقلين الهاربين من محتجز مجمع القصور الرئاسية في البصرة، مبينا انه نقل من بغداد الى البصرة تحت حراسة أمنية مشددة، وسلم رسمياً الى مديرية مكافحة الارهاب في المحافظة لاستكمال التحقيق معه.يذكر أن 12 معتقلاً هربوا في (14 كانون الثاني2011) من مركز أمني للإحتجاز تديره خلية استخبارية ترتبط بمكتب القائد العام للقوات المسلحة في بغداد، ويقع المركز الأمني داخل مجمع القصور الرئاسية في منطقة البراضعية القريبة من مركز مدينة البصرة، وقامت القوات الأمنية بعد عملية الهروب التي مازالت ملابساتها غاضة بفرض إجراءات أمنية مشددة لم تسفرعن إلقاء القبض على المعتقلين الفارين، والذين اعتقلوا خلال عام 2010 وفقاً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب على اثر اتهامهم بتنفيذ هجمات مسلحة ضد المدنيين في عدد من المحافظات الجنوبية. وقد أثارت عملية الهروب الجماعي التي تعد الأكبر من نوعها على مستوى المحافظة منذ عام 2003 ردود فعل سياسية وأمنية واسعة، من أبرزها تصويت مجلس المحافظة في جلسة استثنائية على اقالة القائد السابق لشرطة البصرة (قائد شرطة بغداد حالياً) اللواء الركن عادل دحام من منصبه على خلفية اتهامه بالتقصير.
https://telegram.me/buratha

