أكد مجلس محافظة النجف، الخميس، عدم مسؤوليته عن أي تلكؤ بمشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2012، كونه "مؤسسة تشريعية ورقابية"، فيما أوضح أنه شخص الكثير من السلبيات التي تعيق المشروع دون أن يجد " آذاناً صاغية".
وقال رئيس المجلس فائد الشمري، في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "مجلس محافظة النجف غير معني بمشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2012 "، مبينا أن "المجلس مؤسسة تشريعية ورقابية وفق قانون المحافظات غير المنتمية لإقليم رقم 21 لسنة 2008".
وكانت بعض وسائل الإعلام تناقلت تصريحات منسوبه إلى مصدر مقرب من رئيس الوزراء، تشير إلى عدم قدرة مجلس محافظة النجف على إنجاح مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2012.
وأضاف الشمري، أن "اختيار بعض أعضاء مجلس المحافظة لعضوية لجان هذا المشروع جاء بناءً على اختصاصاتهم التي يمتلكونها أسوة بالشخصيات الأخرى التي كلفت للقيام بأعباء هذا المشروع الكبير"، مشيراً إلى أن "مجلس المحافظة لم يسهم بأي دور في إعداد المشاريع والموازنات والقرارات ذات الصلة بمشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية".
ولفت رئيس مجلس محافظة النجف إلى أن "المجلس سبق وأن شخص الكثير من المشاكل التي كانت سبباً في تعثر المشروع وعدم انطلاقته بالشكل المطلوب دون أن يجد آذاناً صاغية".
وكان وزراء الثقافة في الدول الإسلامية وافقوا خلال اجتماعهم الذي عقد في العاصمة الأذربيجانية باكو في آب 2008 على اعتبار النجف عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2012، حيث من المتوقع أن تبدأ الاحتفالات الرسمية في الخامس عشر من شهر آذار المقبل.
https://telegram.me/buratha

