أكد رئيس المجلس الأعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم، الخميس، أن المصالح والعلاقات بين العراق وتركيا لن تتأثر بالإشكالات والاختلافات "البسيطة"، وفي حين جدد دعم العراق ومساندته للشعب السوري للمطالبة بحقوقه، دعا جميع الأطراف السورية إلى اعتماد الوسائل السلمية والحوار.
وقال السيد عمار الحكيم خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده في العاصمة التركية انقرة مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، إن "العراق حريص على إطلاق رسالة محبة ومودة مع الجارة الشقيقة تركيا"، مؤكدا أن "حجم المصالح والمشتركات والعلاقات بين البلدين اكبر من أن يتأثر بالإشكالات والاختلافات البسيطة".
وكان زعيم المجلس الأعلى الإسلامي السيد عمار الحكيم وصل، أمس الأربعاء، (25 كانون الثاني الحالي) إلى تركيا في زيارة رسمية، في وقت تصاعدت حدة الاتهامات بين رئيسي وزراء البلدين نوري المالكي ورجب طيب اردوغان.
وفي سياق آخر، أعتبر السيد الحكيم أن "الملف السوري يمثل ملفا أساسيا في المنطقة خصوصا دول الجوار السوري"، مبينا أن "الحل الأساسي في سوريا يكمن في حلول تنبع من داخل الشعب السوري ومكوناته وحكومته".
وجدد السيد الحكيم "دعم العراق ومساندته للشعب السوري بكل مكوناته وتوجهاته في مطالبه الحقة"، داعيا في الوقت نفسه جميع الأطراف في سوريا إلى "اعتماد الوسائل السلمية في الحوار للوصول إلى النتائج التي تعزز الشراكة بين السوريين".
https://telegram.me/buratha

