أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي، الأربعاء، أن تحرك الملا ناظم الجبوري بمكان شبه آمن تسبب بمقتله، معتبرا حادث اغتياله مؤلما لكل من عمل في المصالحة الوطنية. وقال الخزاعي في تصريح صحفي ، إن "عودة الملا ناظم الجبوري من عمان كانت لتأدية بعض الأعمال الخاصة به"، مشيرا إلى أن "تحرك الجبوري في مكان شبه آمن تسبب بمقتله".وقتل مسلحون مجهولون ليل أمس الثلاثاء،(24 كانون الثاني الحالي) بأسلحة كاتمة للصوت الخبير بشؤون تنظيم القاعدة والقائد السابق لصحوة الضلوعية الملا ناظم الجبوري في ساحة اللقاء بمنطقة المنصور غرب بغداد.واعتبر الخزاعي، مقتل الجبوري مؤلم لجميع من عمل في المصالحة الوطنية وكذلك الفصائل المسلحة التي انضمت للمصالحة".وكانت قوات الصحوة في العراق قد تعرضت خلال الأشهر الماضية إلى عمليات تصفية منظمة استهدفتها في مناطق متعددة مثل الأنبار وديالى وغرب وجنوب بغداد، وكانت أكثر تلك العمليات دموية تلك التي حدثت في تشرين الثاني من العام الماضي 2009 في قرية السعدان التابعة لقضاء أبو غريب والتي قتل فيها 13 شخصا ينتمون إلى الصحوة كانوا اختطفوا على يد مسلحين يلبسبون الزي العسكري وقتلوا على مشارف قريتهم، وآخر تلك الحوادث حادثة قرية "البو صيفي" التي وقعت يوم الجمعة الماضي الثاني من نيسان الجاري والتي أسفرت عن مقتل 24 شخصا من الرجال والنساء في هجوم نفذه أيضا مسلحون يرتدون زي الجيش العراقي على أربعة منازل سكنية في القرية التابعة لمنطقة هور رجب جنوب بغداد. واعتبرت وزارة الداخلية العراقية تلك الأعمال أنها ناتجة "صراع واحتقان بين الصحوة والقاعدة".وكان الملا ناظم الجبوري الزعيم السابق لصحوة مدينة الضلوعية، 80 كم شمال بغداد، المنشق عن تنظيم القاعدة في عام 2007 قد عاد قبل عدة أيام إلى العراق بعد عامين من الإقامة في العاصمة الأردنية عمان بسبب تهديدات تلقاها من تنظيم القاعدة عقب انشقاقه عنه وقيام بعض العناصر برفع دعوى كيدية ضده في عام 2009 بجحة مسؤولية عن مقتل عدد من المواطنين من سكان قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين أثناء تزعمه لتنظيم القاعدة في الضلوعية.
https://telegram.me/buratha

