رجح النائب عن إئتلاف الكتل الكردستانية شوان محمد طه تغيير خارطة التحالفات السياسية في حال عدم تشكيل حكومة الاغلبية.وقال:" ان تشكيل حكومة الاغلبية غير ناجح في العراق لعدم تمتعنا بثقافة سياسية لمفهوم المعارضة ، حيث تحاول المعارضة اسقاط الحكومة ، بينما تنظر الحكومة الى المعارضة كعدو لها ، وهذه مشكلة تعيق تشكيل حكومة الاغلبية ".وأضاف طه :" ان التشكيلة السياسية في العراق ، تتطلب وجود حكومة شراكة وطنية ، لأن حكومة الشراكة الوطنية تم الاتفاق عليها من قبل الكتل السياسية " مؤكداً تمسك ائتلافه بحكومة الشراكة الوطنية.واشار الى " ان خياري تشكيل حكومة الاغلبية والبدء بإنتخابات مبكرة ، لا ينجحان ، لعدم اختلاف نتائج الانتخابات المبكرة عن الانتخابات السابقة ".وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اعلن في وقت سابق ، ان المرحلة المقبلة ستكون أمام خيارين فقط ، اما الاحتكام للدستور او الذهاب الى حكومة اغلبية " معتبراً حكومة الشراكة " مكبلة ".واشار الى أن ما كان يحصل خلال الاعوام الماضية من مرحلة التوافقات لا يصلح اليوم ، بحسب قوله.يذكر ان رئيس القائمة العراقية اياد علاوي اعلن في وقت سابق عن ثلاثة خيارات للخروج من الازمة السياسية الراهنة في حال فشل المؤتمر الوطني وهي تشكيل حكومة انتقالية تعد لانتخابات مبكرة او تسمية رئيس وزراء جديد او تشكيل حكومة شراكة حقيقية.واول هذه الخيارات هو تشكيل حكومة جديدة تعد لانتخابات مبكرة وتأخذ على عاتقها اجراء انتخابات عادلة ونزيهة تحترم الدستور والقانون ، واحياء التداول السلمي للسلطة بهدف تشكيل مجلس نواب وطني قادر على حل المشاكل ، اما الخيار الثاني فهو ان يقوم التحالف الوطني بتسمية رئيس جديد للوزراء يكون بعيدا عن كل التوجهات الطائفية والخارجية وتشكيل معارضة نيابية لا تقل اهمية وشأنا عن الحكومة.ويتمثل الخيار الثالث بتشكيل حكومة شراكة حقيقية تستند الى مبدأ القانون والدستور وتحفظ هيبة الدولة وتضع مشاريع استراتيجية تسهم في نهضة العراق.وتشوب العلاقة بين ائتلافي العراقية ودولة القانون خلافات واسعة ، وصلت حد الازمة السياسية الشاملة بعد قرار العراقية تعليق حضور نوابها ووزرائها جلسات مجلسي النواب والوزراء ، فيما دعا رئيس الجمهورية جلال طالباني الى عقد مؤتمر وطني للقوى السياسية لحل الازمة
https://telegram.me/buratha

