بيّن النائبُ عن القائمة العراقية عبدالخضر طاهر “ان حضور رئيس الوزراء نوري المالكي في أي مؤتمر او اجتماع مهم جداً،لأنه أساس من اسس العملية السياسية في الوقت الحاضر، وهذا ما كان يعول عليه جميع القادة”.
وتعقيباً على مقترح لرئيس القائمة العراقية اياد علاوي دعا فيه يوم أمس"قادة الصف الأول" بعد سنة 2003 الذين عارضوا نظام صدام حسين إلى اجتماع استثنائي،
شدد طاهر على القول: اذا لم يكن المالكي من الخط الاول فمن سوف يكون من الخط الاول، طبقاً لتعبيره.
وأضاف: “ان الاجتماعات التي لم يشارك فيها المالكي لم تؤد الى نتائج حقيقية”. وتابع: “ان المؤتمر الوطني في حال اتخاذه قرارات سيكون بمثابة المجلس السياسي ليس بصيغته القديمة، إنما بشكل تشريعي وقانوني”.
واضاف بشأن مجلس السياسات المنتظر “ان هذا المجلس سيكون ملاذا للعملية السياسية في حالة الازمات الصعبة كالتي يعيشها البلد الآن”.
وأكد قوله:”في الأقل سيكون هناك محفل سياسي يمكن اللجوء إليه لحل المعضلات الوطنية والمشكلات الكبرى. وكان مرجواً من وجود المجلس الوطني للسياسات ان يكون الحاضنة الحقيقية لكافة القوى السياسية، وقادتها لحل المشاكل التي يمر بها البلد فيما يتعلق بكافة المسائل الامنية والاقتصادية والسياسية والعلاقات الدولية وغير ذلك”.
وكان زعيم القائمة العراقية اياد علاوي قد عدّ المؤتمر الوطني المزمع عقده دليلا على فشل العملية السياسية، فيما طالب حضور قادة الخط الأول للكتل السياسية.
وقال اياد علاوي في تصريح صحفي عقب اجتماع للقائمة العراقية إن المؤتمر الوطني يعد البديل عن مجلس السياسات الاستراتيجية الذي كان سيناقش الإخفاقات في العملية السياسية، ومشاكل بناء الدولة لكن من ناحية استراتيجية، وليس التفصيلية"، مشيراً إلى أن "بعض الأطراف السياسية الأخرى اصرت على عدم قانونيته ودستوريته رغم أنهم وافقوا عليه.واضاف علاوي ان انعقاد المؤتمر الوطني يعني فشل العملية السياسية، مبيناً انه ليست هناك دولة بمعنى الدولة في العراق، بل هناك سلطة ومؤسسات.
وطالب علاوي أن يحضر المؤتمر قادة الخط الأول في الكتل السياسية ومنهم رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني صاحب مبادرة أربيل التي انبثقت عنها الحكومة، ومقتدى الصدر وعمار الحكيم، لافتاً إلى أن السبب في هذا الطلب هو لأننا واجهنا دكتاتورية النظام السابق.
وكانت القائمة العراقية قررت الشهر الماضي تعليق مشاركة نوابها ووزرائها في اجتماعات البرلمان والحكومة احتجاجا على ما قالت إنها سياسة التهميش والإقصاء وكذلك إصدار مذكرة اعتقال ضد القيادي فيها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.
وكان النائب عن القائمة العراقية خالد العلواني قد كشف عن تشكيل لجنة نيابية تتكون من سبعة اعضاء تضم مختلف الكتل السياسية، لمتابعة ملف التحقيق في قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.
واشار علاوي الى انه لو كانت العملية السياسية والمؤسسات التي انبثقت عنها فاعلة لما كان هناك حاجة لعقد مؤتمر وطني، مشدداً على ضرورة ان يخرج المؤتمر بنتائج تفيد العراق وتفيد الشعب، لأن البلد يسير بطريقة غير منظمة ولا بد أن نتخلص من هذه الأزمة.
https://telegram.me/buratha

