كشفت قيادة شرطة محافظة بابل، الثلاثاء، عن اعتقال خلية مرتبطة بتنظيم القاعدة الارهابي مؤلفة من 30 شخصاً بينهم حملة جنسيات عربية وامرأتين عراقيتين، على مراحل بدءا من بداية الشهر الماضي، وأكدت أن اعضاء الخلية اعترفوا بمسؤوليتهم عن تفجيرات حدثت في مناطق باب الحسين وشرطة النجدة ومعمل نسيج الحلة، وغيرها من العمليات.
وقال قائد شرطة بابل، اللواء فاضل رداد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن قواته "تمكنت منذ بداية الشهر الماضي، وبالاشتراك مع قوات الرد السريع ومكافحة الارهاب، من تفكيك عدد من الخلايا الارهابية الخطرة التي كانت تتخذ من مناطق شمال بابل واقليم كردستان مقرا لها"، مبيناً أن "المعتقلين من اهالي شمال بابل ومحافظتي كربلاء والنجف وبينهم امراتين عراقيتين وعدد من حملة الجنسيات العربية".
واضاف رداد أن "تلك الخلايا تابعة لتنظيم القاعدة الارهابي ، وقادت اعترافات افراد الخلايا القوات الى الامنية الى العناصر التي كانت تدعمها فكريا، ما أدى الى تفكيك خلايا مرتبطة بها".
وأشار إلى أن "المعتقلين يشكلون مجموعة لجمع الغنائم وتفخيخ السيارات، واخرى لزرع العبوات الناسفة"، لافتا إلى أن "المعتقلين اعترفوا بمسؤوليتهم عن تفجيرات معمل نسيج الحلة، وشرطة النجدة، ومنطقة باب الحسين وسط مدينة الحلة، والسطو المسلح في منطقة الشاوي بمدينة الحلة قبل ثلاثة اشهر".
وكانت قيادة شرطة بابل، وضعت خطة امنية بعد جلاء القوات الاميركية من المحافظة وبالتنسيق مع الجيش العراقي والتشكيلات الامنية الاخرى.
https://telegram.me/buratha

