أكد عضو دولة القانون النائب عن /التحالف الوطني/ صالح الحسناوي أن اعتذار نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة صالح المطلك لرئيس الوزراء نوري المالكي عن ما تحدث به ضد شخص المالكي لن يكون مرضياً لا لأتلاف دولة القانون ولا للمالكي، مؤكداً أن القضية هي أكبر من الاعتذار .وقال الحسناوي في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء: أنه عندما يعتدي نائب رئيس الوزراء على رئيس الوزراء وهو اعلى سلطة تنفيذية في البلاد في أكثر من مناسبة والتي كان أخرها على المحطة الأميركية (السي أن أن ) فهذا يعد بمثابة كسر للأخلاق السلوكية في مجلس الوزراء، مبيناً: أن المطلك قد شبه المالكي بـ(صدام حسين) وهذا غير عادل وغير دستوري كونه حرم التمجيد لحزب البعث ولصدام حسين وفق المادة 7 من الدستور .وأكد ألحسناوي: أن المشكلة معقدة وأن الاعتذار من صالح المطلك لا يكفي، مبيناً: أن هنالك بعض الدعوات والمناشدات من قبل أطراف سياسية لردم الهوة من خلال الاعتذار من قبل المطلك وبنفس المحطة (السي أن أن) بشرط قبول المالكي بالاعتذار، مبيناً: أن القضية اكبر من أن تكون قضية اعتذار. وتابع ألحسناوي: أن عودة نواب ووزراء القائمة العراقية إلى جلسات مجلسي النواب والوزراء هو من سوف يقلل من حدة الاحتقان بين العراقية ودولة القانون، مبيناً: أن الحكومة والبرلمان يرحبان بعودة العراقية في أي وقت كون العملية السياسية هي عملية مشتركة وليست منفردة .ودعا صالح المطلك في (15 كانون الثاني الحالي) إلى تشكيل لجنة للنظر في الخلاف الحاصل بينه وبين رئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدا استعداده للاعتذار أو الاستقالة في حال ثبوت خطأ وإذا ما طلبت اللجنة المذكورة منه ذلك، فيما طالب الأخير بالمثل إذا ثبت التقصير منه.يذكر أن البلاد تعيش أزمة سياسية حادة منذ شهر كانون الأول الماضي، نجمت عن اتهام نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالتورط بدعم عمليات إرهابية، ما أدى إلى انسحاب القائمة العراقية التي ينتمي إليها من البرلمان والحكومة، وبهدف إيجاد حل للأزمة دعا الرئيس جلال الطالباني الكتل السياسية مطلع الشهر الحالي إلى عقد مؤتمر وطني، إلا أن الخيارات التي طرحها زعيم القائمة العراقية إياد علاوي صعدت من موقفها.
https://telegram.me/buratha

