أكد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بأن حجته التي يدخرها ستكون قوية ومحكمة بأنه سيفصح عنها أمام القضاء مبينا :أن الأدلة التي يملكها للرد على الاعترافات المفبركة والملفقة التي عرضت (كثيرة) ولن يحرقها في وسائل الإعلام ومكانها ليس صفحات الجرائد بل امام الشعب والقضاء ، وأن الاعترافات من السهولة جدا تفنيدها فقد كانت اعترافات متهافتة تحوي (تناقضات هائلة).وأضاف الهاشمي في حديث صحفي متحدياَ فيه (خصمه) بترك القضية للقضاء مؤكداً : إن كان من اتهمني صادق في ادعاءه و اتهامه، فليترك القضاء ينقل قضيتي إلى كردستان لان طلبي (قانوني) و رفض الطلب (غير قانوني)،فلماذا يرفض طلبي لنقل القضية إلى كردستان( حسب قوله ) متسائلاً : هل هناك شك في قضاء كردستان، ألا يعتبر هذا القضاء محايدا ؟، مجدداً في الوقت نفسه , استعداده للمثول أمام القضاء في أي مكان لا سلطة لخصمه السياسي عليه.وتعليقا على دعم وتضامن العراقية أعرب الهاشمي عن تقديره وثقته بقوة "العراقية " وتوحدها وإجماعها خلف قضية الهاشمي، وتابع: رغم تماسك العراقية في كل المواقف التي مرت بها وخصوصا في دفاعها المتميز عن المعتقلين (الأبرياء)،إلا أنها اليوم أكثر تماسكا و أكثر صلابة فهذه الأزمة شدت من ساعد العراقية وعززت من قوتها ورفعت من رصيدها الشعبي. حسب وصفهمن جانب آخر تساءل الهاشمي : ماذا فعل غيري من السياسيين؟ مبينا:ان أهم الملفات التي نشطت فيها مكاتبه لاسيما مبادرته بفتح صندوق لدعم متضرري منطقة الصالحية بعد التفجير الارهابي الذي حصل لوزارة الخارجية، و تشكيله لفرق إغاثية من مكتبه لإغاثة و مساعدة بل و حتى تأمين العلاج!، مجددا التساؤل هل يستوي الأمر أن يتهم راعي هذا الصندوق بالإرهاب؟ و غيرها الكثير،وتابع الهاشمي : ولا ينسى العراقيون ملف المصاهرة الوطنية ، و رعاية الايتام و المرضى، و دعم أسر ضحايا التفجيرات والمعتقلين ، و عشرات الملفات و اللجان التي رعيتها بنفسي و اشرفت عليها، و عشرات بيانات استهجان نهج الحكومة في احتكار الملف الامني بعد كل تفجير يتعرض له العراق، و مطالباتي المتكررة بنشر نتائج التحقيقات و لا من مجيب. على مدى السنوات السابقة .وتعليقا على ما قاله المالكي في لقاء تلفزيوني بأن القضاء العراقي هدده بالاعتقال إذا لم يلتزم بتنفيذ أوامر إلقاء القبض الصادرة بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ،أكد: إنها نكتة ، لا تنطلي على شعب واع كالشعب العراقي فقد أصبحنا نسمع كثيرا من الكذب في هذه القضية.بحسب تعليقه
https://telegram.me/buratha

