دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الاثنين، إلى أن إجراء انتخابات حرة ونزيهة بإشراف عربي إسلامي في سوريا، فيما أعرب عن أمله أن لا تؤول الأمور هناك إلى حرب شوارع طائفية.
وقال الصدر في رد على سؤال من احد أتباعه بشأن ما يجري في سوريا، وتلقت "السومرية نيوز"، إن "سوريا كانت ولا زالت تعاني وتدفع ضريبة ممانعة الغرب والثالوث المشؤوم"، داعيا إلى "إجراء انتخابات حرة نزيهة وبإشراف عربي إسلامي محايد".
وأضاف الصدر أن "سوريا التي كنا نأمل أن تكون محررة للجولان تتصارع الآن فيما بينها بحرب داخلية"، معربا عن أمله بأن "لا تكون حرب شوارع وحربا أهلية طائفية لتجنب ويلات إراقة الدماء والإرهاب والاستعمار".
وكانت جامعة الدول العربية دعت مساء أمس الأحد (22 كانون الثاني الحالي)، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال شهرين في نطاق مبادرة لوقف العنف المستمر في سوريا منذ نحو عشرة أشهر، وهو ما اعتبرته المعارضة السورية سحبا للاعتراف العربي بحكم الرئيس بشار الأسد.
وقررت الجامعة العربية في (11 كانون الثاني الحالي) تعليق إرسال مراقبين جددا إلى سوريا، وذلك بعد هجوم استهدف فريقها في اللاذقية في (التاسع من الشهر نفسه)، وأسفر عن إصابة 11 مراقبا بجراح طفيفة، مما دفع بالأمين العام للجامعة نبيل العربي إلى القول في تصريح أن التقارير التي تصله من رئيس بعثة المراقبين الفريق أول محمد احمد الدابي مقلقة للغاية، لافتا الى أن مجلس وزراء الخارجية العرب سيكون صاحب القرار بشأن الوضع السوري.
ويقود بعثة المراقبة وهي الأولى من نوعها التي تقوم بها الجامعة العربية، الفريق أول الركن محمد أحمد مصطفى الدابي السوداني الجنسية
وأصبحت الجامعة العربية التي ستستمع إلى تقرير كامل من المراقبين في 19 كانون الثاني الحالي منقسمة بشأن سوريا إذ إن قطر هي اكبر المنتقدين في حين تدافع الجزائر عن الخطوات التي اتخذتها دمشق.
https://telegram.me/buratha

