الأخبار

زيباري يستفسر عن عدد القتلى في سوريا خلال انعقاد اجتماع اللجنة الوزارية في القاهرة


استفسر وزير الخارجية هوشيار زيباري بشأن اعداد القتلى في سوريا وهل انخفض العدد مع بداية عمل فريق المراقبين العرب.

وذكر مصدر في الجامعة العربية من داخل قاعة الاجتماع لوكالة كل العراق [اين] ان " وزير الخارجية هوشيار زيباري وجه سؤالين لرئيس رئيس البعثة العربية إلى سوريا مفادها هل أنخفض القتل منذ بداية عمل الفريق ولحد ألان ؟ وهل إن عدد القتلى الذين تذكره وسائل الإعلام صحيح أم لا؟ "

مبينا ان" البعثة اكدت ان عدد القتلى من الجانبين بلغ 136 طيلة عمل اللجنة".

وأضاف المصدر  أن " رئيس المراقبين أجاب أن عدد القتلى انخفض وقد بلغ من الطرفين 136وعن ماتذكره وسائل الإعلام مبالغ فيه ".

وتابع المصدر أن "وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم الذي ترأس جلسة اجتماع وزراء الخارجية العرب رفض ما جاء في تقرير بعثة الامم المتحدة إلى سوريا ".

وتعقد اللجنة الوزارية العربية المعنية بالملف السوري اجتماعا في احد فنادق القاهرة بحث التقرير الثاني المقدم من مصطفى الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب عن عمل البعثة في سورية على مدار شهر.

وكانت الجامعة العربية ارسلت وفدا من دول عربية مختلفة  الى سورية ولمدة 30 يوما لتقصي الحقائق في الاحداث التي تشهدها.انتهى.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
د.طالب الصراف
2012-01-23
ان المواطنين العراقيين وخاصة محبي النبي محمد وال بيته (ص) يتسألون عن موقف العراق في مؤتمر وزراء خارجية العرب واذا كان - كما كان- موقف وزير الخارجية العراقي اتجاه البحرين حين اتصل هاتفيا يدعم فيه حكومة ال خليفة الارهابية المستبدة وقد كتبنا بذلك مقالة تحت عنوان (تصريحات وزير الخارجية تساهم في مذبحة ابناء البحرين) في 23-2-2011 ,ثم لانسمع اليوم منه الا سؤاله عن عدد القتلى في سوريا ولم يتخذ موقفا كموقف الجزائر او لبنان فالجزائر بعيدة عن سوريا ولبنان مجاورة وكل منهما سجل موقفا وطنيا واسلاميا واما الصين وروسيا (العلمانيتان) فموقفهما اشد صلابة في مجلس الامن, فما هو موقف العراق في مجلس وزراء خارجية العرب حلفاء الصهيونية؟ وهل يتحول عراق امام المتقين (ع)الى عراق حمد الثاني الصهيوني الهوية دون وجل ولا خجل او سعوديا وهابيا؟ نريد جوابا ليحتفظ به تأريخ الحكومة العراقية الحالية. د.طالب الصراف
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك